وخنع القلب المتكبر لعمياء الفصل العشرين بقلم ساره نيل حصريه وجديده
المحتويات
فين النهاردة..
قالت بدون تردد بصوت حماسي
مطعم البوب أكيد...
ضحك وقال بتعجب
طب خلينا نغير طيب مزهقتيش منه بقالك سنة بتاكلي فيه..
تسائلت هي بتعجب
وإنت عرفت منين إن بقالي سنة باكل فيه كمان في حاجات وتفاصيل كتيره أوي إنت تعرفها عني مش عارفه تعرفها منين ... غير موضوع الصورة إللي ماما فاتن قالت عنه...!!
ردد يعقوب وهو يفتح لها باب السيارة ويجلسها وقال بمرح
الأرنوب عنده فضول غير عادي .. المهم هي قصة بسيطة تبان بس هي أحسن حاجة وأهم حاجة حصلتلي في حياتي وأكيد من حقك تعرفيها وهحكيلك بس استني نوصل المطعم..
رددت بإصرار ممزوج بالدلال الفطري
أوب .. يلا قولي دلوقتي على ما نوصل..
ضحك وهو ينطلق بالسيارة
خلاص بقاا لما نوصل هحكيلك على كل حاجة...
المهم كنت عايز أقولك على حاجة..
جعدت جبينها وهمهمت باستماع ليكمل يعقوب
بالنسبة لفلوسك إللي كانت سرقتها عفاف رجعت ... فتحتلك حساب جديد برقم سري جديد وأمنته كمان..
ڠرقت رفقة في صمت براق ثم ابتسمت هاتفة بخجل
طب تقدر تسحب المبلغ كله علشان تكاليف العملية..
الټفت لها يعقوب وهدر بصوت متأجج
أيه يا رفقة للدرجة دي مش شيفاني ولا أيه..
ليه أنا معدتش موجود علشان تقولي كدا..
هتفت مسرعة بلهفة
لأ مش أقصد بعيد الشړ عنك بس....
قاطعها يعقوب بصرامة
مفيش بس يا رفقة الموضوع ده منتهي وكمان في حاجة تانية لازم أقولك عليها بس لما نوصل المطعم..
التفتت برأسها تجاهه وللمرة الأولى تتمنى من كل قلبها أن لو كانت تستطيع الرؤية لتراه لتتشرب ملامحه الحنون ... لكن كالعادة الظلام فقط من يقابلها...
ورغم هذا تشعر أن عالمها مضيء بل زاهي مزين بالورود ساطعا شمسه...
انبلجت ابتسامتها فيلتفت يعقوب ليراها على تلك الحالة لتدثره بتلك النظرة التي أخبرته بالكثير وأربت العشق بداخل قلبه فقد أصبح مقرن بأصفادها للأبد وأصبح ضيها يبزغ وسط ظلمات قيوده..
أوقف السيارة أمام المطعم والټفت إليها يتدبر ملامحها النقية بتروي نعم هي جميلة جميلة لا مراء ليست أجمل من رأى يعقوب في حياته ولكنها جميلة جمالا لا يختلط بغيره في ملامح النساء..
أردف يعقوب بهدوء
يلا وصلنا يا رفقة..
تنحنحت تبعد أنظارها في إبتسامة متوترة فهبط يعقوب ودار أمامها يفتح الباب ثم يأخذ بكفيها برفق لتسير بجانبه والسعادة تتدفق من عينيها..
في كل مرة كانت تلج لمطعم البوب تكون بمفردها مثقلة بالهم لكن الآن لقد اختلف الأمر كليا تلج بصحبة يعقوب مفعمة بالسعادة..
وفور أن وطأت أقدامهم المطعم الټفت جميع الفتيات من حول رفقة بينما قابل يعقوب عبد الرحمن الذي سلم عليه بحفاوه قائلا بمكره الدائم
يا أهلا وسهلا بيعقوب بدران باشا نورتنا يا باشا والله مطعمنا المتواضع زاده الشرف ونور..
لكزه يعقوب بكتفه وسحب رفقة نحو المنضدة المفضلة لديها ثم أجلسها وجلس مقابلها براحة قائلا
إحنا النهاردة ضيوف مش أصحاب المكان فيلا وروني أحسن ما عندكم يا أستاذ عبد الرحمن..
فرقع عبد الرحمن باصبعيه مشيرا لألآء وهو يقول بجدية
يلا يا آنسة آلاء انزلي بالمنيو على ترابيزة يعقوب باشا..
اقتربت آلاء ثم قبلت رفقة قائلة بطيبة وحب صادق
رفقة أيه المفاجأة الحلوة دي .. وحشاني أووي بجد..
قالت رفقة باشتياق
وإنت أكتر والله يا لول ...رغم إنهم كام يوم بس أنا كنت متعودة أقابلك كل يوم..
تنحنحت آلاء ورددت بحماس وجدية وهي تضع قائمة
متابعة القراءة