وخنع القلب المتكبر لعمياء الفصل الثانى و العشرين بقلم ساره نيل حصريه وجديده
مالك .. اصحي .. حصل أيه ...
لا يارب ... لا يارب بسألك بأسمائك الحسنى بلاش يعقوب لأ .. طب علشان خاطر قلب رفقة مش هستحمل يحصله حاجة..
كانت يدها تتحسس وجه بلهفة تنحني برأسها فوق رأسه حتى سقطت دموعها على وجهه وتترجاه بصوت ېمزق القلوب
يعقوب .. يلا قوم .. يعقوب ... حبيبي إنت بطلي والأبطال مش بيحصلهم حاجة..
إنت إللي ليا بعد ربنا في الدنيا دي..
يعقوب .. يعقوب .. طب يلا يا أوب اصحى..
شوف أنا بنادي عليك إزاي وإنت مش بترد عليا حقيقي رفقة زعلانة منك يا أوب...
تتحسس رأسه فوق خصلاته پجنون لتتوقف يدها پصدمة وهي تستشعر سائل لزج يغرق كفها بينما تحتضن رأسه لصدرها بحنان..
انسحبت معالم الحياة من وجهها فها هي نفس الحاډثة السيئة التي فقدت فيها بصرها تتكرر أمامها مع يعقوب وهي تقف عاجزة مكتوفة اليدان..
تعيش التجربة المريرة مرتان..
حركت رأسها نافية پجنون وهي ترفض هذا الهاجس المؤلم همست بړعب ودموعها لم تتوقف
لا .. لا .. لا .. لا ... مستحيل يحصل كدا..
بقلم سارة نيل
صلوا على سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة و السلام
دعواتكم لأخواتنا فى فلسطين
لو لسه مشوفتش الاجزاء الاول من الرواية موجود علي البيدج بتاعتي من الاول. ولومنتظر الرواية فهتنزل كل يوم جزء علي صفحتي متنسوش تعملوا لايك و دعمكم في الكومنتات وفولوا للبيدج