رواية بنات_الأسدالفصل_الثالث_والعشرون بقلم السلطانه نور القمر حصريه وجديده
المحتويات
اوي وكل واحده فيكم شغل شغل أنا كنت بقول ليكم اهتموا بشغلكم لكن مش للدرجه ايه الهوس اللي بالشغل ده انا كنت في عمركم وكان معايا انتوا الثلاثه وان شاء الله بقي ناوين تبصوا لحياتكم امتي وانتوا عندكم أربعين سنة
فهد اسد طب !!
اسد قاطعه بحزم انت بالذات تسكت انت عندك ٣٠ ومش متجوز ولو حتي خاطب وبتطلع المهمات اللي فيها موتك كان مافيش حد غيرك شغال في المخابرات ولا ايه أنا لاول مره بتأكد اني ماعرفتش اربي حد فيكم الهانم نوران الامبراطورة وبص ليها لقاها ساكته و تبص ليه بهدوء
اسد بسخرية كانت البنت المرحه اللي مش بتبطل تضحك و تهزر بقت بارده و قاسيه ومن غير قلب حتي علي أقرب الناس ليها أنا عمري ماربيت حد فيكم أنه يبقي كدا كتر سافرك برا والمشاكل غيرتك بس عارفه انا بندم اني مسكت حد فيكم الشغل من صغره
أما نور هانم اللي كانت خجوله بقي مش بيفرق معاها اللي قدامها ازاي كان كبير ولا صغير كان مافيش غيركم في الدنيا ربنا مديكم قوه وجبروت بتطلعوه علي خلقه و نورين هانم اللي كانت العقله الهادئه بقت شبه الشياطين في العصبيه وماحدش بيعرف يتفاهم معاه والكل بېخاف منها ايه الجبروت اللي انتوا فيه ده وإذا كان غلطت في تربيتكم من الاول أنا هصلحها و سابهم ومشي ودخل المكتب و قفله بعصبيه صوته رد في البيت كله
نوران بابتسامه حزينه ياريت نرجع ذي ماكنا بس للاسف الوقت عدا من زمان جدا وانا عمري ما ابقي ضعيفه ذي زمان أنا كل يوم هبقي جبروت و قاسيه عن الاول عشان الخۏف حاجه مهمه عشان عدوك يفكر الف مره قبل ما يجي جنبك وانا الامبراطورة وهفضل طول عمري اللي الكل بيحلف بجبروتها والقسۏه بتاعتها
وقامت بكل برود وغرور وطلعت اوضتها
نور بسخرية نرجع ذي ماكنا أنا عمري ما ارجع ذي ماكنت غير بمۏت رعد الحديدي و انا مش اتسميت عقرب من فراغ لا ده بسبب خبثي وسمي اللي بسم بيه الكبير وماحدش يقدر يقول حاجه الوقت عدا من زمان يا جيهان للاسف
وقامت بغرورها والثقه وطلعت هي كمان
أما نورين قامت من غير ما تتكلم مع حد وراحت اوضه الجيم وقعدت تتدرب پعنف وقسوه هناك وماحدش يقدر يروح ليها دلوقتي أما جيسي جالها تليفون وقامت ترد عليه وفهد خد عربيته وخرج من القصر من غير حراسه وآوس راح اسطبل الخيل وركب حصانه وماحدش فارق معاه نفسه واللي عماهم الاڼتقام من رعد الحديدي و بس لو فيها مۏت حد فيهم و كلام اسد بيتردد في دوغ كل واحد فيهم كانه المنبه ليهم
وجيهان و وجد و شمس بيصبوا علي اولادهم بحزن و حسره من
متابعة القراءة