رواية صڤعات القدر الحانيه الفصل الثامن بقلم عائشه حسين حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بعيون تشع نيرانا وقد لعبت كلمات جميلة المعنفه على اوتار رجولته 
اخرسي ياأمل وإلا 
اقتربت أمل مستفهمه بذهول 
وإلا ايه 
عاد ليهتف بصبر نافذ
أمل متختبريش صبري .
هدرت أمل وقد اعتلاها الهم 
صبر ايه ..أنت أخ أنت ..سايبها تبهدل فيا مشغلاني خدامة وأنت موافق .وراضي ومستمتع علشان ايه ..علشان وحدة لا عندها ضمير ولاذمة ممشياك وراها زي التيس 
اقرن قوله بفعله حيث هبطت كفه تصفع روح أمل المنهكة قبل وجنتها ..
امشي اطلعي بره ياأمل .
كان ردها ابتسامة معبقة پألم تلمست وجنتها غير مصدقه وماإن ادارت راسها حتى لمحت ابتسامة التشفي اللعينه على وجه جميلة ..
خرجت أمل من الحجره تلملم بقايا كرامة بعثرت سامحه لدموعها الهبوط ..عادت تلملم اشيائها وايقظت فتاتيها مغادرة للشارع حيث لا مأوى ولا سكن تتخبط في خۏفها تتعثر في توهانها .
نالت وعدا من فرحة بان لايحضر عاطف احد من اصدقائها لكن مالا تعلمه تلك المسكينه أن فرحه تماطلها وتهادنها بتملق زائف حتى تخدمها رقيه وتقوم على خدمتها 
 عاطف ..
ابتسم الشاب مرددا وهو يمسح فمه 
 يتبع

تم نسخ الرابط