رواية صڤعات القدر الحانيه الفصل الحادي عشر بقلم عائشه حسين حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

برأسها لتسألها فادية 
أنت بتحبيه 
طال الصمت تتخبط بين نعم ولا بين مشاعر عشق تحفظها له ومشاعر عضب منه 
لتنتشلها فادية متابعة 
انا عمري كدبت عليكي ياروكا 
همس رقية بضعف 
لا طبعا 
ابتسمت فادية وهي تزيح خصلات رقية خلف أذنها مقره 
وانا بقولك أدهم بيحبك وطالما بتحبيه خلاص اه هو هيكابر فالاول بس يابنتي الحب هو الي بينتصر فالاخر مفيش قوة بتغلبه وافقي ياروكا ..وحاربي علشان حبك ياحبيبتي أدهم يستاهل وأنت تستاهلي تعيشي وتفرحي وأنا عارفة عمر فرحتك ماهتكمل الا بوجوده ..
فكري كويس قبل ماتضيعي كل حاجه وترجعي ټندمي ..
تركت فادية كلماتها معلقه وغادرت تاركه المجال لرقية لتفكر جيدا .
يعني ايه مشيت من زمان ومتعرفيش حاجه عنها 
هتف بها شريف وهو يهاتف جميلة لتجيبه پغضب 
معرفش هو انا هراقبها روح دور عليها فالشوارع ..
اغلق شريف الهاتف لاعنا عناد أمل وتسلط جميلة واثناء غوصه داخل افكاره رن هاتفه وحينما طالع الرقم اجاب بسرعة 
باشا 
ليأتيه صوتا خشنا قاسېا 
ازيك ياشريف 
هتف شريف بتملق زائف 
بخير 
قاطعه قائلا بحسم وقوة
فلوسك وصلتلك 
هتف شريف بإمتنان خالص 
تمام ياباشا 
تستاهل ياشريف بعد الي عملته 
كلها اوامر معاليك وتوجيهاتك 
ضحك الشخص قائلا 
وأنت بردو تعبت ولا ايه .. ولا خلاص خدت على كده ..يا راجل ارحم صحتك ..قهقه بصوت عالي ليجيبه شريف 
ربنا يدينا الصحة ياباشا وندوق
ليجيبه الآخر بضحكة متشفيه 
انت تدوق وغيرك يلبس ياشريف .
يستاهل ياباشا كان عامل فيها خيير ..وبعدين دا حبيبي وكان لازم اخدمه .
ضحك الأخر متابعا 
حبيبنا كلنا خدمنا وخدمناه وربنا يكون فعونه خبطتين فالراس توجع ..
هتف شريف بحيرة 
تقصد ايه ياباشا 
اختفت ملامح ضحكة الأخر ليجيب پغضب 
مش شغلك ياشريف ومتسألش كتير ومتنساش الطلبيه الجايه تكون تمام والا ..
ليفرك شريف رقبته قائلا پخوف 
والا ايه ياباشا متقلقش كله تمام .
تمام ..لفظها الآخر وبعدها اغلق الهاتف 
 مبروووووك
يتبع

تم نسخ الرابط