رواية توبه البارت 16بقلم مرفت السيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

اخد رأيك في حاجة عاوز استغل الدور الارضي بمشروع لينا كلنا
فكرة روعة ياعمي انا عليا تخليص الورق
وانتو بقى كلكم كدة فكرو 
فارس فكرة جميلة يابابا 
تمارا نعمل بيوتي سنتر
امير الي تقوليه انا معاكي فيه
عمي ضربه على قفاه وقاله اتلم ياض
الكل ضحك وكل واحد طلع بفكرة 
بابا رأيي معرض سيارات
عدي فكرة حلوة 
ماما معرض ادوات منزلية
سامر وممكن نعمله دورين ويبقى مول مثلا
تالا او قاعة افراح 
تالية او شركة محاماة 
توبة وممكن نعمل كافيه ومطعم سوا
عمي والله انا قلبي فرحان باللمة بتاعة العائلية دي ربنا مايحرمنا من بعض ياولاد كل خميس تجتمعو في السهرة كدة سوا
طاهر بإذن الله
عمي فكرتك حلوة مطعم وكافيه لمة العيلة والدور التاني للمناسبات
فارس فعلا فكرة حلوة واسم جميل
واحنا بنتكلم عمي مسك قلبه ووشه اتغير وطلب ينزل يرتاح ورفض فكرة اننا نتصل بدكتور
بابا واولاده وصلوه لحد اوضته واخد علاجه ونام
بقلم ميرفت السيد
وولاد عمي نزلو شقتهم واخواتي وماما نزلو هما كمان
بعد مانزلو فارس قالي انا قلقان على بابا
وانا كمان 
انا هنزل اتطمن عليه 
ياريت واتصل بالدكتور جاركم دة افضل 
عندك حق
اتصل بالدكتور وهو نازل لقى عدي بينده عليه وبيقوله الحق بابا تعبان اوي
نزلنا جري وانا ندهت على بابا طلع يجري وعني مكانش قادر يتنفس ووشه احمرجدا والدكتور وصل بسرعه لانه جارهم ومتربي معاهم اسمه حسن 
طلب من الكل يستنى برة وبعد الكشف قال انه محتاج يتنقل حالا المستشفى 
فارس اتصل بسرعة بالاسعاف تبع المستشفى الي انت شغال فيها بسررعة ياحسن 
في ثواني الدنيا اتقلبت وهنا بينقلوه الحالة اتدهورت
وبسرعة الدكتور حاول يعمل الاسعافات اللازمة بمساعدة المسعفين 
الكل اعصابه تعبت من القلق 
لحد ماالدكتور خرج وشه متغير
فارسايه ياحسن ها طمننا هاتنقلوه المستشفى
الدكتور قال البقاء لله ياجماعة
بكاء وصدمة من الجميع وفارس وبابا حصلهم اڼهيار
بابا لا يااخويا مش بعد مانتصالح تسيبني ياحبيبي ياغالي 
فارس صړخ لا ياحسن ادخل اتأكد انقلوه اكبر مستشفى 
وولاد. عمي كلهم بحالة صدمة وماما واخواتي بيبكو
انا كنت في حالة عدم استيعاب 
ازاي كدة على غفلة
لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم 
ربنا يكفينا شړ الغفلة
بابا بعد مافضل يدعي ويستغفر قام وبدأ يحضر لاجراءات الډفن والچنازة ويطلب من
ولاد عمي يتحركو ويمسكو اعصابهم وهو بيغالب دموعه
فارس كان مڼهار تماما وتايه
بابا دخل حضنه وفضل يصبره 
وتاني يوم ډفنا عمي بمقاپر العائلة كان يوم جمعة وبالليل كان العزاء
واحنا بسرادق العزاء المخصص للسيدات بالشقة بالدور الارضي الي كان بيفكر يعملها مشروع بناخد فيها عزاءه وبنتستقبل المعزيين من النساء انا وامي
وسرادق الرجال كان امام العمارة بابا وفارس وابناء عمي بيستقبلو المعزيين من الرجال والمقريء بيتلو القرآن 
اتفاجئنا كلنا و
يتبع

تم نسخ الرابط