رواية فاطمه الجزء الثاني Part5, 6 , 7 حصريه وجديده
احنا كنا متخاصمين. هو أستاذ عز فين
رشاد جاي ورايا أنا سايبه عدا يمول بنزين. مش عاوزانا نوصلك برده.
فاطمة متشكرة اتفضلوا انتم حستني أستاذ عز.
ركبا السيارة و انصرفاو ما أن فضي أمامها الطريق حتي وقفت سيارة سمراء بزجاج أسمر لا يري من بداخلها و شدوا فاطمة و انصرفوا مسرعين و قد صادف ذلك خروج رياض و معتز من الجامعه و وصول عز بسيارته كما شاهد رشاد ما حدث لأنه لم يكن ابتعد و كان ينظر عليها من مراية السيارة.
اللهم صل علي محمد
تواصل عز و رشاد بالتليفون لمسابقة السيارة التي اختفت من أمامهما بسبب سيارة كبيرة تقف بالطريق.
مرت حوالي نصف ساعة حتي توقفت السيارة امام بناية في منطقة سكنية جديدة و نزل من السيارة أربعة رجال ضخام البنية يبدوا انهم بودي جاردز حملوا فاطمة الغابة عن الوعي و دخلا بها العمارة اول دور فتح لهم أحمد زميلها في الجامعة و وضعوها علي الأريكة بالصالة و كان مجهز لهم رزمة نقود أعطاها لهم و انصرفوا دون أي كلمة.
خرج حسين الذي كان بالحمام
احمد أدينا عملنا اللي انت عاوزه يا عم رغم اني مش موفق عليه و البت دي رغم حلاوتها بس مش نازلالي من زور
حسين و هو ينظر لها بانتصار بس أنا بأه من ساعة ما شفتها و انا بحلم افكلها دبابيس الطرحة فضحكا اثنتيهما بصخب لكن فوجئا بخبط علي الباب
حسين هو في حد عارف بالمكان دا.
أحمد و هو يذهب للباب دا البواب تلاقيه جاب الأكل و الذي منه و فتح الباب و لكنه فوجئ برجل ملثم قابله بعدة خبطات برأسه علي وجهه حتي أدماه و وقع مغشيا عليه و دخل و أغلق الباب خلفه و اتجه لحسين الذي ظل يرجع للخلف و هو ېهدد انت مين لو قربت مني حقتلك بقولك حقتلك امسكه الملثم و ظل يضرب فيه حتي سقط مغشيا عليه ثم إتجه لفاطمة التي استعادت وعيها و لكنها ما زالت تشعر بالدوار و لا تقوي علي الحركة و كانت تشاهد ما يحدث دون أن تستطيع أن تفعل أي رد فعل اتجه إليها الملثم و حملها علي كتفه و هي تخبط بضعف علي ظهره لا سيبني متلمسنيش
و لكنه لم يعيرها أي اهتمام امسك حقيبتها الملقاه علي الأرض و خرج بها.
بعد مرور حوالي ساعة بدأت تستعيد قوتها فاقت لنفسها وجدت نفسها نائمة علي سريرها.
متنسوش. رأيكم كتير يهمني