مثابرة خاسرة البارت التامن بقلم ديانا ماريا حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بيه وايه أكتر حاجة تقيلة على القلب من ست مش نضيفة في نفسها ولا في بيتها ولا مالية عين جوزها وكل شوية مدعية التعب والدلع لحد ما جاب آخره وأحنا كمان زهقنا منها كلنا.
كانت حنين واقفة تستمع وكل هذا الحديث بمثابة خنجر مسمۏم قد طعن في قلبها لم يكن حديث محمد مجرد حديث بل لقد اختار هوية العروس نفسها! لم تتخيل يوما أن يخرج سر بيتهم الشخصي إلى غريب وتتحدث والدته هكذا عنها كأنه أمر عادي بل وتذم فيها بكل ثقة وتذكر عيوب ليست موجودة بها حتى تظهرها بمظهر سئ أمام هذه الغريبة لتقنعها بالزواج من ابنها.
كانت الدموع تنهمر على وجهها دون أن تشعر وما زاد الطين بلة وكان الأمر الناهي بالنسبة لها حين نادت والدته عليه فأتى من الداخل وجلس قريبا من سمر يبتسم لها بمودة أكدت لها صدق نيته.
عادت إلى شقتها وهى تسير كأنها لا ترى أمامها وكادت أن تتعثر وتقع وعقلها يسترجع جميعا ما سمعته ورأته بالاسفل.
شعرت بشيء يسيل منها فنظرت إلى الأسفل لترى  تنز ف 
الغريب أنها لم تجزع ولم تهلع بل كأنها قد تقبلت ما يحدث بصمت وعيونها تنظر مجردة خالية من أي شعور ووجهها هادئ لا يظهر عليه أي تعبير حينها استسلمت للضعف الذي الم بها وسقطت على الأرض واغمضت عيونها ترحب بظلام الآتي الذي يبعدها عن هذا الألم وقدر لا مفر منه.
يتبع.

تم نسخ الرابط