رواية تراتيل الهوى الجزء 11 بقلم ديانا ماريا حصريه وجديده
فجلست مكانها شاردة حتى رن هاتفها مخرجها من تفكيرها.
ارتعد جسدها حين تعرفت على رقم عصام ورغما عن رغبتها أجابت عليه.
قال عصام بنبرة صوت مرتفعة أصابت سروة بالصداع إيه يا حلوة فينك كدة
لم ترد سروة فتابع عصام بمكر المهلة خلصت وأنا مستني أنت نسيتي ولا إيه
ردت سروة بنفور ورفض قاطع أنا لا يمكن أعمل اللي بتقول عليه ده أنت بتحلم!
رد عصام بملل هو كل شوية الكلمتين دول معندكيش غيرهم ولا إيه
ثم تابع بتحذير ولا شكلك ناسية الفيديو الجميل بتاعك اللي معايا إيه مبقاش ېخوفك
قالت سروة محاولة أن تظهر القوة رغم خۏفها لا لأني هفضحك ومش هسكت عن حقي.
ضحك عصام باستهزاء يبقي أنت مبقتيش تخافي على صحة الحاج.
عقدت سروة حاجبيها بعدم فهم يعني إيه
أجاب عصام بټهديد يعني الحاج اللي مرمي في المستشفى ده لو شاف حاجة زي كدة ممكن ميستحملش.
صاحت سروة به پحقد يا حقېر!
تابع عصام كأنه لم يسمعها أو يمكن أنا اريحه من تعبه خالص من غير ما يشوف وأقدمه له خدمة على الأقل يترحم من الڤضيحة.
ارتعشت سروة لنبرته التي لم تريحها وقالت پخوف قصدك إيه
قال بخبث يعني أي حد من حبايبي وأنا حبايبي كتير يدخل المستشفى متنكر يدي له حقنة هوا ولا علاج وكله متداري الليلة دي كلها هتخلص وهريحه من الدنيا كلها.
أجابته سروة بنحيب خلاص! خلاص! أنا جاية!
يتبع.
تراتيل_الهوى.
بقلم ديانا ماريا
رأيكم وتوقعاتكم للبارت الجاي يا حلوين