رواية تراتيل الهوى البارت 24 بقلم ديانا ماريا حصريه وجديده
المحتويات
اللي أنت فيه مش سهل الرجل اللي ضړبته حالته خطېرة جدا واحتمال في أي لحظة ېموت.
تصلبت ملامح وجه تاج كليا وحدجه بنظرات حادة مفيش تفاصيل أكتر من أنه الحيوان ده استغل أني مش موجود ودخل ېتهجم على مراتي وأنا لما شوفته زي أي رجل دمي حر عملت اللازم ېموت ولا يغور في داهية أنا ميهمنيش!
استشفى الضابط من حديث تاج وملامحه ما أراد وبحديثه وقسمات وجهه الغاضبة تاكد من صدق حديثه فتنهد تمام الأمور هتمشي طبيعي لحد ما توصلنا أخبار من المستشفى عن وضع الرجل هتتحجز هنا معانا لحد ما تنتهي التحقيقات.
أومأ تاج برأسه دون أن يرد فنادى الضابط على العسكري الذي بالخارج وأمره باصطحاب تاج إلى الزنزانة حتى يستدعيه مرة أخرى.
وصلت سروة مع عائلتها إلى مركز الشرطة ليشاهدوا تاج في تلك اللحظة يقتاده العسكري من يده الموضوعة في الأصفاد توقف تاج بدهشة وقد رآهم في تلك لم تشعر سروة بنفسها إلا وقدماها تتحرك من مكانها وهى تركض حتى وصلت إلى تاج أنت مراتي وده واجبي فاهمة
لم تدري سروة لماذا سماعه يدعوها زوجته فعل بها الأفاعيل وقد تسارعت نبضات قلبها وشردت نظراتها في وجهه الحرارة تغزوها داخليا حتى انتبهت بسبب عمتها التي تقدمت تعانق تاج وتبكي.
قالت سميحة بحسرة عامل إيه يا حبيبي
ابتسم تاج لها حتى تطمئن مټخافيش يا ماما أنا كويس يا حبيبتي.
انتبه تاج لوجود خاله فنظر لسروة نظرة ذات مغزى قبل أن تبتسم له وهى تومأ برأسها فلمعت عينا تاج بالسعادة.
قال نصير بقلق عامل إيه يا تاج إحنا كلمنا المحامي وأحنا جايين متقلقش.
قال تاج بامتنان لخاله أنا بخير يا خالي ومتقلقش القضية مش هتحتاج محامي.
حدق إلى عيون سروة بنظرة تفهمها هى فقط وهو يقول بجدية أنا عملت اللي المفروض يتعمل مع واحد زي ده ومحدش هيحاسبني أكيد على واجبي.
قال العسكري بحدة إحنا هنفضل واقفين طول النهار يلا قدامي!
أمسكته سميحة من ذراعه تتمسك بها بلوعة فنظر لها تاج بعطف هرجع لك علطول يا ماما باذن الله متقلقيش.
ثم أخذه العسكري بعيدا فانهمرت دموع سميحة وهى تستند على كتف نصير بينما تابعت عيون سروة تاج حتى اختفى عن بصرها تشعر بشيء ثقيل يجثم على صدرها وهى تراه في هذا الوضع وبسببها هى.
استدارت لوالدها وعمتها وقالت بجدية بعد أن سيطرت على مشاعرها أنا هدخل للضابط علشان أتكلم معاه أكيد محتاجين شهادتي في الموضوع.
لم تنظر
متابعة القراءة