رواية اڼتقام بنات الصعيد للكاتبة حبيبة عبد الحميد الفصل الخامس
كالعادة فى انتظار بيان
بيان صباح الخير ياجنا
جنا صباح الورد مالك
بيان مليش
جنا لا والله يعنى انا معرفكيش مالك مضايقة
بيان معلش ياجنا مش عايزة اتكلم
جنا ماشى يا بيا براحتك بس انتى لو عايزة تكلمى انا معاكى ديما
بيان ربنا يخليكى ليا
جنا أنا عندى ليكى خبر هيغيرلك مودك فى ثانية
بيان خبر اى
جنا فى رحلة لأسكندرية لمدة ٣ ايام
بيان بفرح بجد ثم بحزن معتقدش ماما هتوافق.
جنا حاولى معاها يا بيا وأن انشاءالله هتوافق.
فى منزل رجب
كان رجب يجلس مع زوجته امام التلفاز
رجب هو حمزة اتأخر لى
سيدة زمانه جاى
بعد وقت دخل حمزة المنزل وكان يظهر عليه التعب
حمزة السلام عليكم
رجب وسيده وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سيدة تعال ياضنايا أقعد أرتاح لحد ما اروح اجهزلك الأكل
حمزة حاضر يا ماما تسلميلى هروح بس أغير هدوم الشغل واجى
بعد وقت عاد حمزة كانت والدته قد حضرت الطعام
رجب عايزك فى موضوع ياحمزة بعد ما تاكل
حمزة حاضر.
بعد وقت كان يجلس حمزة أمام والده
حمزة خير يا بابا
رجب خير انشاءالله يا بنى إبراهيم بيه جابلك شغل
حمزة شغل أى
رجب شغل عنده فى الشركة انا قولتله هقولك وهتفكر وهبقى أرد عليه
سيدة الحمدلله يابنى ربنا هيتوب عليك من المرمطه من شغلانه لتانية
رجب استنى يا سيده لما نشوف هو عايز اى
حمزة ماشى يا بابا انا هفكر وهرد عليك بكرة
سيدة ودى محتاجة تفكير يا حمزة
رجب سبيه براحته ياسيدة.
ليلا فى فيلا والدة بيان
كانت تجلس بيان بتوتر فى انتظار والدتها حتى تأتى من الخارج
بيان هى ماما لى اتأخرت كده
لم تكمل بيان كلامها وكانت والدتها تدخل للمنزل
بيان ماما
أولفت بيان اى المصحيكى لدلوقتى
بيان أنا عايزاكى فى موضوع
اولفت قولى
بيان بتوتر فى رحلة للأسكندرية فى الجامعة وانا عايزة اروح
اولفت مفيش مرواح لمكان.
يتبع