رواية اڼتقام بنات الصعيد للكاتبة حبيبة عبد الحميد الفصل التاسع
وقت دخلوا الفتيات للفندق وذهبت جنا لغرفتها
بيان روحى يا شغف انتى ارتاحى وانا هاجى وراكى
شغف ماشى
ذهبت بيان فى اتجاه غرفة حمزة
وطرقت على الباب بتوتر
ولكن لم تسمع رد
فطرقت مرة ثانية
فلم تسمع أيضا رد
فظهر القلق على وجهها
بعد ثوانى
فتح حمزة الباب والتعب يظهر على وجه فكان العرق يغرق وجه وكان يقف بصعوبة
نظرت بيان پصدمة لمنظره
بيان بقلق حمزة انت كويس
حمزة وهو يذهب تجاه السرير بتعب كويس
بيان وهى تقيس حرارته كويس فين انت درجة حرارتك عالية أوى انت لازم يشوفك دكتور
حمزة وهو يتكلم بصعوبة مفيش داعى.
بيان أنا هروح أشوف دكتور وهرجع بسرعة
حمزة بتعب بيان
ولكن بيان لم تنتظر أن يكمل كلامه وذهبت للأسفل
ذهبت بيان للمشرفين حتى يأتي أحدهم بطبيب
وبعد وقت صعدت بيان بصحبة الطبيب لغرفة حمزة فانتظرت هى بالخارج بينما دخل الطبيب لداخل الغرفة
بعد وقت خرج الطبيب
بيان بقلق خير يا دكتور حمزة عامل ايه
الطبيب العفو على ايه ده واجبى
بعد ذهاب الطبيب دخلت بيان للغرفة وجدت حمزة نائم
فقامت بتحضير الكمدات و جلست على كرسى بجانب السرير وأخذت تفعلها له وكانت تنظر له بحزن.
فى غرفة جنا
وأخذت نفس عميق تستنشق الهواء
فجأة شعرت بأحد خلفها
فاستدارت للخلف وتفاجأت بدكتور وائل أمامها
جنا بتوتر دكتور وائل
دكتور وائل ازيك يا جنا عاملة ايه
جنا بتوتر كويسة
وائل بتعملى اى هنا فى الوقت ده
جنا مش جيلى نوم فنزلت أتمشى شوية
وائل حتى انا ممكن أتمشى معاكى
جنا اتفضل.
وائل وجنا وهما يسيرون فى صمت
وائل احمم اليشوفك دلوقتى مش يشوف معاملتك فى الجامعة
جنا بأندفاع وملها معاملتى أن شاء الله هو أنا هسيبك تكلمنى بطريقة مش كويسة انا وصحبتى اما انت شخص غريب بصحيح
وائل أنسة جنا لاحظى أن انا الدكتور بتاعك
مينفعش تكلمينى بالطريقة دى وبكل الاندفاع
ده
جنا الدكتور بتاعى الكلام ده فى الجامعة لكن برة الجامعة تنسى الكلام ده خالص.
وائل والله حضرتك مش محترمانى ولا جوا الجامعة ولا حتى برة
جنا پغضب انت قصدك أن انا مش محترمة انا صحيح غلطانة انى بتكلم مع شخص زيك
وائل أنا مقصدش
ولكن بيان لم تنتظر أن يكمل كلامه وذهبت تجاه الفندق فى ڠضب.
يتبع