رواية اڼتقام بنات الصعيد للكاتبة حبيبة عبد الحميد الفصل العاشر

موقع أيام نيوز

رواية اڼتقام بنات الصعيد للكاتبة حبيبة عبد الحميد الفصل العاشر
فى صباح يوم جديد
فى الأسكندرية
فى غرفة حمزة
فتح حمزة عينيه وأخذ يرمش لعدة ثوانى ثم نظر بجانبه فتفاجأ ببيان تجلس على المقعد وتضع رأسها على السرير
وكان يشعر حمزة بالعطش فمد يديه لابريق الماء ولكن وهو يحاول أن يصب الماء فى الكأس سقط الأبريق وټحطم لأشلاء
فأستيقظت بيان بفزع على الصوت
ونظرت لحمزة بقلق
بيان بقلق حمزة انت كويس
حمزة أنا كويس أسف عشان صحيتك.
بيان ولا يهمك المهم انك كويس انا هروح اشوف البنات وهبعتلك الفطار
وهى تنظر للأرض وهبعت حد ينضفها
حمزة ماشى
نظرت له بيان لثوانى ثم خرجت وذهبت تجاه غرفتها
فى الخارج ذهبت بيان وطلبت طعام لحمزة ثم ذهبت لغرفتها
فى غرفة بيان
كانت تجلس شغف وبجوارها جنا وكان يظهر على وجوههم القلق
جنا لا بقا هى اتأخرت أوى انا هروح ادور عليها
صمتت جنا عند دخول بيان الغرفة
شغف بيان
نظرت لها جنا وركضت لها واحتضنتها.
جنا بدموع حرام عليكى بجد يابيان انتى كنتى فين وازاى تختفى كده من غير ما تقولى
بيان أهدى ياحبيبتى وانا هقولك كل حاجة
شغف بجد يابيان كنا قلقنين عليكى كنتى فين
بيان كنت فى أوضة حمزة وقصت ما حدث 
جنا وحمزة عامل ايه دلوقتى
بيان كويس عن امبارح
شغف طيب الحمدلله
بيان أنا هاخد شاور سريع وهروح عشان أدى لحمزة العلاج
قالت بيان كلماتها وذهبت تجاه المرحاض.
بعد وقت قصير خرجت بيان وكانت ترتدى بنطلون جينز وبلوزة وذهبت تجاه التسريحة و بعد وقت كانت بيان جاهزة
بيان أنا ماشيه
جنا استنى يابيان نروح معاكى نطمن عليه
بيان ماشى تعالوا يلا
خرجت بيان وشغف وجنا خارج الغرفة
وقبل الوصول لغرفة حمزة
جنا اوبس انا نسيت التليفون
شغف مش مشكلة
جنا انتو كملوا وانا هروح اجيبه تمام
بيان تمام بس متتأخريش يلا ياشغف
ذهبت شغف وبيان لغرفة حمزة بينما جنا ذهبت لغرفة بيان
فى غرفة حمزة.
دخلت بيان وشغف الغرفة بعد أن طرقت بيان الباب
كان حمزة يتسطح على السرير
شغف حمدالله على السلامة يا استاذ حمزة
حمزة الله يسلمك شكرا
بيان وهى تنظر لطعام حمزة هو انت مأكلتش ليه
حمزة لا أكلت الحمد لله
بيان وهى تحمل العلاج خد العلاج طيب.
فى غرفة بيان
خرجت جنا من الغرفة وهى تحمل هاتفها
وذهبت لغرفة حمزة وطرقت ثم دخلت وهى غافلة عن الذى كان ينظر لها بأستغراب من دخولها لغرفة حمزة
جنا هلا ياشباب
بيان تعالى يا جوجو
جنا حمدلله على السلامة يا استاذ حمزة
حمزة الله يسلمك يا آنسة جنا شكرا.
بعد مرور يومين انتهت الرحلة وحان موعد العودة للقاهرة وكان حمزة قد تحسنت صحته
كان الأتوبيس يقف امام الفندق فى انتظار الطلاب
وبعد وقت قصير خرج الجميع وصعدوا للأتوبيس وكانت شغف تجلس بجوار جنا
بينما بيان تجلس بجانب حمزة
بعد ثوانى انطلق الأتوبيس تجاه القاهرة
وكانت شغف يظهر عليها التوتر وكانت تضع رأسها على الأتوبيس وتفكر فماذا سيحدث لها فى القاهرة.
بينما جنا كانت تنظر بأستغراب لدكتور وائل بسبب

تم نسخ الرابط