رواية اڼتقام بنات الصعيد للكاتبة حبيبة عبد الحميد الفصل العاشر
المحتويات
صديقتى
اولفت هى من فين ومين أهلها وعرفتيها ازاى
بيان من الصعيد عرفتها فى اسكندرية ثم بتوتر معرفش مين أهلها
اولفت ازاى تأمنى لواحدة اول مرة تشوفيها.
بيان يا ماما هى كانت فى موقف صعب وكان لازم اساعدها وقصت عليها ماحدث
أولفت هربانة يعنى وهى بقا هتشرفنا فى البيت لحد امته
بيان يا ماما هى مش معاها مكان تقعد فيه غير هنا
اولفت يبقى تشوفلها مكان احنا مش فتحين بيتنا أوتيل لناس أغراب
بيان بضيق بعد أذنك يا ماما
خرجت بيان من غرفة والدتها فتفاجأت بشغف أمامها
بيان بحزن شغف انا
شغف مش محتاجة تبررى حاجة
بيان تعالى معايا
ذهبت شغف مع بيان لغرفتها.
شغف أنا آسفة يابيان انا جيت ولخبطت حياتك
بيان ايه الهبل ده انتى مش عملتيلى حاجة وانا الاسفة عشان كلام ماما انا عارفة انك أكيد اضايقتى
شغف مامتك معاها حق يابيان انا بس هطلب منك مساعدة أخيرة
بيان أكيد ياحبيبتى اتفضلى
شغف عايزة اشتغل انا عارفة ان ممكن ملقيش فرص شغل بسبب انى لسه بدرس
بيان حاضر ياشغف انا بكرة هزور بابا وهقوله انتى دلوقتى تعالى ارتاحى
شغف تمام.
تسطحت شغف على التخت بينما بيان تسطحت بجوارها بعد ما أطفأت نور الغرفة
أخذت بيان تفكر فى والدتها وتصرفاتها حتى ذهبت فى النوم
بينما شغف أخذت تفكر فى حالها وتساقطت دموعها عندما تذكرت موقف والدة بيان وأخذت تفكر أنه يجب أن تعمل وتعتمد على نفسها حتى لا تصبح عاله على أحد.
فى صباح يوم جديد
أستيقظت شغف وجدت بيان تخرج من المرحاض
بيان صباح الخير
شغف صباح النور
بيان قومى يلا ألبسى عشان نلحق نروح لبابا قبل ما يروح الشركة
شغف حاضر
بعد وقت خرجت شغف من المرحاض
كانت بيان جاهزة فذهبت شغف للمرأة حتى ترتدى حجابها
بعد وقت قصير كانت الفتاتين يجلسون على السفرة
وقامت الدادة بوضع الطعام
وثوانى ونزلت والدة بيان وجلست على السفرة وكانت تنظر لشغف بتكبر.
بعد أن انتهو من الطعام ذهبت بيان وشغف لسيارة بيان وذهبوا فى اتجاه فى فيلا السيد إبراهيم والد بيان
بعد وقت وصلوا ونزلوا الفتاة ودخلوا لداخل
كان السيد إبراهيم يجلس على السفرة
بيان بفرح بابى
السيد إبراهيم وهو يحتضن بيان حبيبة بابا حمدلله على السلامة
بيان الله يسلمك يا حبيبى انت عامل ايه
السيد إبراهيم بخير طول ما انتى بخير
بيان اعرفك يا بابى شغف صديقتى
السيد إبراهيم أهلا يا بنتى.
شغف بخجل أهلا بيك يا عمى
بيان أنا عايزاك فى موضوع يا بابى بخصوص شغف
السيد إبراهيم أمروا يابنات
بيان وهى تقص لوالدها قصة شغف
فأحنا عايزينك بقا تنقل ملف شغف لكلية القاهرة وكمان عايزين وظيفة لشغف
السيد إبراهيم حاضر ياحبيبتى غالى والطلب رخيص وهو ينظر لشغف انا عايزك يا بنتى تعتبرينى زى والدك
شغف بفرح أكيد ده يا عمى انك تكون فى مقام بابا.
السيد إبراهيم أنا همشى بقا عشان متأخرش على الشركة رايحين مكان اوصلكم فى طريقى
بيان تسلملى يا بابى انا معايا عربيتى
السيد إبراهيم
متابعة القراءة