صراع الحب البارت الرابع بقلم رقيه وائل

موقع أيام نيوز

الالهى هيطلع على إيديا و كنت هجيلك قاټل ! 
رحيم كان مبرق و نظراته عصبية مع كل كلمه بتطلع من فرحات فيها چرح لسيليا . 
قاطع كلامهم صوت خبط على الباب و العصير دخل 
خد رحيم العصير و مده لفرحات وهو بيقول طب اشرب يا عمى هدى أعصابك .. 
خبط على ظهره برفق متقلقش حق بنتك هجيبه و هعرف إلى زيه مكانهم كويس ! 
ثم نده على الشاويش من بره 
دخل بسرعة و هو بيقول تحت امرك يا فندم 
رحيم بأمر ناوله مفاتيح عربيته خد المفاتيح دى وصل الحاج فرحات لبيته .. رجع فكر و حس أنها فرصة كويسة يشوف فيها سيليا  
غير كلامه وقال ولا روح أنت أنا هتصرف 
فرحات قام وقف يابنى شوف شغلك أنت ملوش لزوم ي..
رحيم بمقاطعة أنا شايف أنك تقوم معايا بسرعة زمان المدام و .. سيليا قلقانين عليك ولا إيه 
بصله فرحات بقله حيلة و قال امرى لله .. مش عارف اودى جمايلك فين 
رحيم جمايل أية أنا بعتبرك فى مقام ابويا يا حاج فرحات ربنا يخليك لأهل بيتك ..
فرحات بإبتسامة و يخليك يا حبيبى . 
بعد ساعة إلا شوية عند سيليا  
سيليا بقلق كانت بتبص من الشباك بابا اتاخر أوى كده ليه !
مامت سيليا زينب وهى بتبص فى الساعة أنا عارفة ابوكى تلاقية راح عند شريف يتخانق معاه
سيليا يتخانق !.. ش شريف مش هيأذى بابا صح !
زينب من الناحية دى معنتش عارفة بس اطمنى ابوكى شديد و يقدر يوقف شريف عند حده كويس .. لسه العضمة مكبرتش أوى ! 
طلعت سيليا نفس بضيق على برود مامتها و رجع القلق ينهش فى قلبها من تانى وهى بتراقب الطريق من الشباك و لكنها المرادى اتفاجأت بعربية واقفة تحت العمارة 
ركنت اثناء حديثها مع زينب 
قبل ما تستغرب الباب كان بيخبط
افتكرت والدها جه
طارت على برا ببجامه ضيقة و راحت تفتح الباب من غير تفكير .. 
لقت فرحات واقف لكن مكنش لوحده كان رحيم وراه إلى اتفاجأ بشدة من منظر سيليا 
بعد عن الباب و سيليا سابت الساحة لزينب و دخلت جوه تلبس حاجة أوسع من كده
دخل فرحات ومسك إيد رحيم يدخله ادخل يابنى البيت بيتك 
رحيم بحرج مره تانيه لو غيبت اكتر من كده هلاقى الناس فاتحه دماغ بعض لما ارجع ! 
فرحات يا جدع أد..
رحيم معلش .. لو ليا نصيب هاجى هنا مرة تانية 
قال جملته الاخيرة بإبهام و إبتسم و مشى بسرعة 
جت سيليا من جوه وهى لابسة دريس واسع لأنها مش محجبه لكنها ملقتش رحيم مستغربتش كتير 
راحت قعدت مع والدها وهى بتقول بقلق بابا .. عملت إيه 
فرحات أنا عملت إلى اقدر عليه و الباقى على رحيم باشا مش ناسيلة الجميلة دى طول عمرى !
بعد يوم 
رحيم كان قاعد
تم نسخ الرابط