أسيا بقلم حنان عبدالعزيز الفصل السادس
المحتويات
اتفضل دا المرهم بتاع الحساسيه علشان تخف شويه
اخذ منها المرهم بضيق وهو يفتحه ويضعه على وجهه بسرعه بينما هى مازالت واقفه مكانها حمحمت بخجل ليحول انظاره عليها باستفهام خير فى حاجه تانى!
عقدت يديها بتوتر يعنى كنت عايزه أجولك حاجه اكده
ترك المرهم ونظر اليها باستفهام لتتنهد بشجاعه انى الى حطيت البودره الصراصير على السرير بتاعك يعنى الخدامه ملهاش ذنب وااصل
قالت كلماتها واغمضت عيونها پخوف لتشعر بالسكون حولها فتحت عيناها برفق لتجد بركان ثائر امامها پغضب
انتى وأمجد كنتوا بتضحكوا كده لييه يا قمر!
_اييه يا سليم عادى كان بيقولى حاجه تبع العمليه الى كنا بنعملها سوا وضحكنا
نظر اليها بضيق قمر انتى عارفه انى مش بحب الكلام والشغل دا
نظرت له بضيق وڠضب قصدك اييه يا سليم دا مجرد زميل وانت عارف كده انت بتشك فيا
تنهد بضيق حين شعر بكلامه أكيد مش بشك فيكى يا قمر انا انا بس قصدى ولا يهمك معلش حقك عليا انا بس اعصابى بايظه اليومين دول
نظرت له بضيق وشك مالك يا سليم من وقت ما رجعت من الصعيد وانت مش مظبوط دايما سرحان وبتغيب عن المستشفى كتير انت مخبى عليا حاجه!
هز راسه بتوتر لا هخبى عليكى اييه بس يا حبيبتى هو ضغط بس مش أكتر متقلقيش
هزت راسها بصرامه وضيق هات تليفونك كده يا سليم
عقد حاجبيه باستغراب وتوتر لييه يا حبيبتى فى حاجه
نظرت له بصرامه هات فونك يا سليم يلاا
تنهد بضيق ثم اعطه لها الهاتف پخوف ثم وضعته امام عيونه على صوره لأسيا قد حصل عليها ليسهل عمليه العثور عليها فتح عيونه پصدمه وبدأت معالم الارتباك على وجهه وزدا ارتباكه مع كلماتها الغاضبه الصوره دى شوفتها على فونك امبارح وانا بكلم ماما مين دى يا سليم هااا وصورتها بتعمل اييه عندك انطق
نظر اليها بتوتر وكلمات متعلثمه دى أسيا بنت عمي
عقدت حاجبيها باستغراب بنت عمك!! وصورتها بتعمل اييه عندك يا سليم
نظر حوله بتوتر بدور عليها علشان هربانه
جلست امامه پصدمه واستغراب هربانه! هربانه لييه وامتا!!
اكمل بتوتر خفى كانوا هيجوزوها ڠصب عنها وكده فهربت من وقتها مش لاقينها خالص ففى ناس شافتها وهى لتركب قطر من المحطه واحتمال تكون فى القاهره هنا فعلشان كده بدور عليها
نظرت له قمر بحزن يا حول الله يارب زعلتنى بجد عليها طيب مقولتليش لييه يا سليم كنت هساعدك
ابتسم لها بتوتر مكنتش عايز اشغلك معايا يا حبيبتى
ابتسمت له بحب تشغلنى فى اييه بس يا حبيبى متخافش هتلاقيها وهتبقى كويسه
ربط على يديها بهدوؤ وهو يحمد الله فى سره على عدم انكشاف سره الآن بينما هى شردت فى الصوره وهى تفكر ترى اين رأتها قبل ذاالك..
واجفه انا وجفه رجاله.. عايشه لغيرى وهاملا أناا حالى صابره طول عمرى وشاياله.. والغالى بيرخص
متابعة القراءة