رواية رفيف قلبي الفصل الثلاثون والأخير بقلم نجلاء عبد الظاهر حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

مع ابويا وهو بيكلمه على حد كان عايز يخطف بنتة 
انا وقتها ركزت فى الموضوع لانه ادى لأبويا فلوس كتييير اووييي خلانى اتشديت للموضوع 
بس بعد فترة جة تانى المستشفى واخد ابويا معاه وخرج وطبعا انا بروح معاه دايم
ولما فوقت كنت فى بيتنا بس مقدرتش أسأل ابويا على حاجه والراجل دا ابويا كان بيروحلة على طول 
ولما كبرت الراجل دا هو اللى دخلنى طب دخلت طب خاص بس كان عنده شرط علشان ادخل 
انا وقتها كنا ضعيف واول مطلب منى كدا خۏفت وقولتلة انى مش هقدر وكمان لسة مش عارفة فى الحجاات دى 
وانا كنت رايح علشان انفذ وكنت عارف ان البنت فى الوقت دا كانت خارجة من الملجأ بس اللى حصل إن البنت اتخطفت قدام عيونى بس الغريب ان كانوا بنتين نفس الشكل كانوا تؤام 
ولما رجعت علشان اقول لأبراهيم بية الخبر لاقيتة ماټ بس والله دا كل اللى اعرفة صدقنى معرفش اكتر من كدا 
آسر كان مصډوم من كل اللى سمعه انت بعد كل اللى قولتة ولسة فى تانى
مراد ارجوك بقا سبنى امشى 
آسر اه ما انا هسيبك تمشى آسر كان بيسجل كل كلام مراد وادى اتسجيل لاحمد 
آسر الواد دا مسؤليتك تلات دقايق والشرطة هتوصل متتحركش قبل مايوصلوا ياخدوة فاااهم
آسر خرج وقال لنغم ورنيم عن السبب اللى خلى ابوهم يخطفهم 
نغم يعنى هو عمل كدا علشان يحمينا 
آسر ايوة 
نغم طيب لية عمره محسسنا ان هو خاېف علينا احنا حتى عمرنا ما شوفناه غير فى اليوم اللى جه أخد رنيم وخرجها برة ولما كان بيتكلم مع ابنه انا قومت مكانها 
ودى كانت اول مرة نشوفة فيها 
لية مظهرش لية محسناش بحنيتة لية ماټ من قبل ما نقولة يابابا عارف يآسر لو كان عايش كنت سامحتة والله كنت هسامحة 
ومد ايده التانية لرنيم اللى استغربتة 
عض 
آسر راح عند محمد وسلمه اوراق اللى بتثبت حقة فى كل الاملاك وان كل حاجه بتملكها عيلة الجيار هى ملكه 
فى المساء 
كان الكل فرحان وبيجهزوا للفرح كلهم بيجهزوا للفرح بحب وخلصوا كل
تم نسخ الرابط