رواية لتسكن قلبي صدفة الفصل التاسع بقلم دعاء احمد

موقع أيام نيوز

عليا
صدفة أيوه أرد عليك كده عادى جداانت مين إداك الحق تعلق على لبسىلا وتدينى أوامر كمان ولا يمكن عشان اتخانقت عشانى من شويه و خلينا ننهي الكلام بينا علشان انا تعبت لو سمحت ملكش دعوة بيا و لا بحياتي لأنك متعرفش اي حاجة عن اللي انا عيشته قبل كدا 
على العموم شكرا شكرا لانك تدخلت قبل شوية
و ساعدتني انا و مريم 
بس انا طباعى غير طباعك وعاداتى غيرك صعب 
نتفق و الظاهر ان كل ما نشوف بعض هنتخانق 
ف ياريت حضرتك تتعامل معايا على اساس اني غريبة.
سحبت ايديها بقوة و دخلت شقتها و هي زعلانه أنها صدته بالطريقة دي كانت زعلانة اوي بسرعة ادت مريم الطلبات 
و دخلت اوضتها اندست في السرير و شدت الغطا عليها 
لكن لحظات و كانت پتبكي و هي حاسه بالضغط من كل الجوانب.
ابراهيم طلع شقته والدته مكنتش موجوده دخل اوضته
و هو متضايق من اللي حصل و من عصبيته عليها لكن ڠصب عنه جواه شعور هيقتله و هو بيفكر ان كان ممكن حد منهم يلمسها طلع علبة السجاير و قعد ېدخن و هو 
بيفكر فيها و حاسس ان دماغه ھتنفجر بسببها ان من وقت ما جيت و هي برجلت حياته و خليته بيفكر فيها مع ان مكملتش اسبوع لكن تأثيرها كان مختلف و قوي...
يتبع

تم نسخ الرابط