رواية لتسكن قلبي صدفة الفصل الاول و الثاني والثالث والرابع والخامس بقلم دعاء احمد
غلطانه دلوقتي... ما انت متعرفش
حاجة يا بابا و لا حتى شفته هو و الولاد...
ابراهيم بعصبية قلتلك وطي صوتك و بعدين انا
اللي مفروض اعتذر و لا انتي مشوفتيش شكلك كان
عامل ازاي و لا عروسة المولد... و بعدين انا اللي
عملته دا مش علشان انتي خطيبتي لا يا حلوة...
علشان انتي جارتي و ابوكي زي ابويا محبش ان حد
يتكلم عنه وحش علشان بنته معندهاش حياء...
صدفة دمعت من كلامه و عصبيته عليها
صدفة بصراحة و بساطة انت بني آدم وقح...
انا بكرهك فجأة قامت و سابتهم
عبد الرحيم بحرج انا اسف يا جماعة بس هي
اتربت برا مصر و متعرفش الأصول انا اسف
ابراهيم رغم انه كان متغاظ منها و متضايق من
أسلوبها لكن لما شاف دموعها اتضايق رغم انه
حاسس انه مغلطش لما شالها و دخل العمارة لان
لابسها و شكلها كان مضايقه لكن مع ذلك كان
مستغرب بساطتها في الكلام و أنها بتقول
حاجة تيجي في دماغها حتى لو مش وقتها.
شمس حصل خير بس هي زعلت ليه انت عملت
ايه يا إبراهيم... خليني ادخل اصالحها .
عبد الرحيم لا يا ام إبراهيم مالوش لازمه دا دلع
يتبع