رواية لتسكن قلبي صدفة الفصل الحادي والعشرون حتى الفصل الخامس والعشرين بقلم دعاء احمد

موقع أيام نيوز

و تعبت من الجاردات... تعبت من احساس اني مفروض عليا افضل في لوحدي بالاسابيع و معرفش حاجة عن ماما.... مبقاش عندي قدرة و الله... انا رجعت مصر و أنا ضايعه... مكنتش عارفة نفسي... محدش فاهمني أنا و الله حاولت اتعافى معاكم و مكنتش باخد الادويه دي... قاومت نفسي كل مرة كنت بحس بالحزن... صدقيني يا مريم انا ماخدتش منها من ساعة ما جيت مصر. 
مريم مصداقكي و الله مصداقكي من غير ما تحلفي...
بس انا خفت عليكي.. و الله مش قصدي ازعلك... انا بس قلقانه و مش فاهمة حاجة. 
صدفة اتعدلت و مسحت دموعها هحكيك بس بالله عليكي مش دلوقتي... ارجوكي بس مش دلوقتي... انا دلوقتي مش عايزاه ابقى زعلانه... و محتاجة انك تكوني فرحانه معايا علشان خاطري.. 
مريم بابتسامة مټخافيش انا اصلا مش هسيبك و بعدين
هو انا ليا غيرك... للدرجة دي بتحبيه و مهم عندك.. 
سعاد بضحك و هي بتحاول تفك الضغط اومال هو احنا
كل يوم هيبقى عندنا فرح و عروسه زي القمر كدا... 
و بعدين يا بت انتي هبله اكيد بتحبه... ما هو يتحب 
برضو طول بعرض و مز...
صدفة ضحكت و اتكلمت بكسوف و عنده غمازات لما بيضحك...
مريم ضحكت و قامت تشد ايدها طب يالا يا موكوسه 
خلينا نغير علشان لو جيهم و لقوكي بټعيطي كدا هيفتكروا انك مش عايزاه الجوازة... و هيطفش. 
صدفة مسكت في ايدها و قامت 
سعاد خدي اشربي الليمون دا و هتبقى زي الفل أنا
هجيب لكم تتغدوا قبل ما تنزلو. 
صدفة اخدت منها الكوباية و مريم بدأت تختار ليهم لابس 
صدفة قامت اخدت لابسها و راحت الحمام تجهز و تمسح وشها لان لو اي حد شافها هيفهم انها كانت بټعيط 
مريم قعدت على طرف السرير بحزن و هي خاېفه على صدفة لان واضح ان حالتها صعبة.. 
قامت اخدت لابسها هي كمان و راحت ناحية الحمام 
ابراهيم وصل البيت بعد ما صلى العصر طلع ياخد دش
و غير هدومه و ظبط نفسه لأول مرة يحس انه مهتم
كدا و مبسوط.. 
قعد على السرير يعد الفلوس اللي معاه اللي هيشتري 
بيها الدهب كان بياكد ان الفلوس مظبوطة. 
قام و هو بيحطهم في محفظة ايده لكنه سمع صوت 
مزعج من برا و كان أحمد 
احمد فين العريس... يا ابراهيم... انت يا جدع يالا 
يا ابني هنتاخر على الناس.. 
ابراهيم طلع من اوضته و بص لأحمد باستغراب و هو 
حاطط ايده على خصره
احمد قرب و حضنه باستهبال حبيبي عامل ايه. 
ابراهيم بحدة انا كويس... بس الظاهر ان انت اللي
دماغك تعبانه... ايه اللي جابك 
احمد اخص عليك! انت مكنتش عايزني اجي معاك 
و لا ايه 
ابراهيم بحدة و جدية احمد اطلع من دول... ايه اللي جابك. 
احمد عملت لي بلوك على الوتس... و بصراحة عايز اشوفها. 
ابراهيم و هو بيمسكه من ياقه قميصه مش قلتلك لو لفيت
و دورت مش هسيبك.. و اهي عملت لك بلوك.. انت غاوي تتهزق. 
احمد بابتسامة يا عم صلي على النبي.. و بعدين هو انا جيت يامت خطيبتك... أنا عايز اختها و بعدين دا انا هبقي ابو نسب... 
ابراهيم انا مش عارف انت جايب الجراءة دي منين و بعدين انت مش كنت شايل موضوع الجواز دا من دماغك... دلوقتي حلى في عنيك. 
احمد اهو بقا اللي حصل و بعدين جواز ايه... بقولك عملت لي بلوك و انا يا دوب لسه باعت ليها رساله و بتكلم عادي.
.و بعدين شكلها تقيله و صعبة... فانا جاي معاك في المشوار دا... و بعدين انا واخد اجازة طويله... سبني بقا اخطب قبل ما ارجع. 
ابراهيم أمري لله على العموم انا نازل دلوقتي بس لما ماما تيجي نزلت من شويه و قالت جايه على طول مش عارفه راحت فين
احمد كويس.. قولي الفلوس جاهزة و لا انزل اسحب لك.. 
ابراهيم بجدية تسلم يا اخويا معايا. 
بعد شوية 
شمس طلعت و على وشها ابتسامه هادية يالا يا ابراهيم. 
ابراهيم كنتي فين يا ماما 
شمس مشوار مهم بس يالا يا ابني علشان منتاخرش. 
احمد بحماس ياله يا
تم نسخ الرابط