رواية معڈبي الفصل الثالث والرابع والخامس بقلم منال عباس
المحتويات
عمر : لسه بدرى على الحفله ..ويلا بقي عايز اتغدى
كاميليا : محدش هياكل حاجه على ما ساجد يوصل
مش كدا يا جدو
شاكر : كدا يا روح جدو ...على دخول كلا من ساجد
مصطفى : شايفه يا آمال ابنك ..مخلى الكل منتظره
آمال : ارجوك ما تزعلش ..انت عارف ساجد طيب ..بس واخد على خاطره ..انت عارف هو كان متعلق بوالده أد ايه
مصطفى : فاهم يا آمال ..بس دا عدى عليه سنين طويله ..وانا عمه ...ولازم يفهم أن اللى حصل دا حقك ...
مروان وهو يحاول أن يقترب من كاميليا: انتى طالعه زى القمر اوووى النهارده
كاميليا : يعنى رأيك هيعجب ساجد
مروان : هو كل حاجه ساجد
على دخول كلا من ساجد وماسه ...لينظر لهم الجميع باستغراب .
دخل ساجد وهو يمسك بيد تلك الحوريه ماسه
جميع الحاضرين الټفت إليهم ...ف جمال ماسه ملفت للانظار...
شاكر وهو يجلس على الكرسي: اخيرا هل قمر العائله ...بس واضح أن القمر جاب لينا البدر معاه ...
ساجد بابتسامه وهو يقترب من جده
ساجد : جدو حبيبي ...وحشتنى ...
شاكر : اوعى يا واد يا بكاش ..لو وحشتك ما بتسألش ليه ...ثم مش هتعرفنا على الجميله اللى معاك ...كان الجميع ينتظر إجابته ليفاجئهم ساجد
ساجد : دى ماسه خطيبتى ....وقع الخبر على كاميليا كالصاعقة ...
شاكر : امممم زوقك حلو أوووى ..زوقك زى جدك ...هى أجنبيه مش كدا ...
كانت ماسه تقف هى الآخرى مصډومه فقد تفاجئت بحديث ساجد
مصطفى عم ساجد : كدا الفرحه فرحتين الف مبروك يا ساجد يا ابنى
ساجد بابتسامه : شكرا
آمال وهى تقترب من ابنها
آمال : مبروك يا ساجد يا ابنى ومدت يدها كى تصافحه ...ولكنه تجاهلها ...لتمد ماسه يدها بسرعه
وتصافح والدته
ماسه : ميرسي لحضرتك
آمال پحزن فلازال ولدها يتجاهل التعامل معها
آمال : الله يبارك فيكى يا بنتى ...انا ابقي مامت المهندس ساجد ..اللى متكبر يمد أيده ليا ....
شاكر : مفيش داعى من الكلام دا يا آمال ..احنا متجمعين هنا علشان نفرح ...
تركهم ساجد وذهب الى جده وجلس ..
مروان : كاميليا ..ليه دموعك دى ..النهارده عيد ميلادك ..
كاميليا : شايف ساجد وعمايله ...هو عارف اد ايه بحبه ..ازاى يعمل كدا ..
مروان : عادى يا كاميليا ...هى الدنيا كدا ...ما انتى
اهو. عارفه ومتأكدة من حبي ليكى ومع ذلك عملتى ايه ..زيك زى ساجد بالظبط ...
كاميليا لأول مرة تشعر پألم مروان
كاميليا : آسف يا مروان ..انا چرحتك كتير بدون قصد ..
مروان : ولا يهمك يا قمر ..المهم سعادتك النهارده عيد ميلادك وعايزين نفرح معاكى ...
كاميليا وهى لأول مرة تنظر ل مروان بنظرة مختلفه
فهو دائما بجانبها فى السراء والضراء .دائما يحاول اسعادها ..دون مقابل …
مروان : ممكن تغمضى عنيكى
كاميليا : اهو غمضت ...
ليفتح مروان علبه بها اسورة فيها قلب احمر ..
متابعة القراءة