رواية المؤنسات الغاليات الفصل الثامن بقلمى مريم سيد ام البنات حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

لواحدى
فاطمه...حاضر يا احمد وفاطمه دخلته اتعقم ودخل غرفة العناية وهى وقفت بره واحمد اول مادخل جاب كرسى وقعد جنب السرير. وعيونه دمعت وبيقول مغقوله ياحاج سعيد ده من كام شهر كنت واقف واقفة اسد دلوقتي نايم على السرير ولا ليك حول ولاقوة 
احمد راح لابوه وطلب منه هو يحضر كتب كتاب اخته ويبقى وكليها 
سعيد....انا ماليش بنات وانت كمان معاهم 
احمد....ليه كده يابابا ده فاطمه مش مواقفه وبتقول عايزه بابا هو اللى يبقى وكيلى 
سعيد بكل جبروت ...قولها هو اعتبرك مېته انتى واختك واه وقول للهانم امك ورقتها هتوصلها قريب واختك اللى عايزه تدخل كلية الشرطه قولها تبقى تشوف هتدخل ازاى ويالا اتفضل بره مش عايز اشوف وش حد تانى هنا اه وقول للجدتك سعيد الديب محدش يتحداه 
احمد فاق على ايد اخته فاطمه بتقوله يالا يااحمد الدكتور هيمر وهيزعقلى ولو لقاك هنا 
احمد...دموعه نزله بيقولها مش قادر اشوفه كده يافاطمة بالرغم كله اللى عمله فيا وفيكم بس مش قادر اكره 
فاطمه...ياحبيبى مين يقدر يغضب ربنا مهما عمل فينا هو بردوا ابونا ويالا نكمل كلامنا بره ماما عماله تتصل وانا مش عايزه ارد عليها هسيبك انت تطمنها وخرجوا من غرفة العناية ومامة فاطمه واحمد بتتصل واحمد رد عليها وقالها ياماما هو لسه مفيش اى اخبار عن حالته بس فاطمه معاه ومش سيباه 
امه...ط انا هاجى اطمن عليه انا وجدتك
احمد...ماما ماتجيش. غير لو حالته اتحسنت هتيجى تعملى اييييه دلوقتي انتى بس ادعيله وانتى بتصلى وان شاء الله يبقى كويس 
امه ..والله من امبارح وانا بدعيله 
احمد..ماما اقفلى عمى عبدالعزيز بيرن عليا
امه.. حاضر طمنى بالله عليك يااحمد انت وفاطمه وبقولك ابقى تعالى خد اكل لااختك
احمد حاضر ياماما وقفل معاها ورد على عبدالعزيز وساله على ابوه وقاله ان هو فى الرعايه ومانعين عنه الزيارة واحمد قاله ياعمى لو فى اى جديد هبلغ حضرتك وقفل معاه وناس كتير اتصل واحمد منع الزيارة على ابوه وعدت ايام كتييير لحد ماوصلنا لشهر وحالة سعيد لسه زى ماهى وفاطمه ملازماه واحمد وعمر مش بيسبوها وكمان ساميه عرفت واڼهارت بالرغم كل قسوته معاها بس هو فى الاخر ابوها وفى يوم فاطمه قاعد فى الرعاية ومسكه ايد باباها لقيت ايديه بتتحرك وقفت وقربت منه بتقوله بابا انت فوقت 
سعيد...بيهز راسه وبيحاول يفتح عينه مش قادر وفاطمه بتقوله هنادى لدكتور وخرجت ندهت لدكتور وهو طمنها وبيقولها مزاحا ايييه يادكتوره فاطمه مش عارفه تتطمنى على السيد الوالد ولا من فرحتك نسيتى 
فاطمه....بضحك والله يادكتور حمدى انا لما حسيت بركة ايده ولما كلمته هز راسه فرحت ونسيت اصلا ان انا دكتوره من اصله
حمدى.... حمدالله على سلامته انتى تعبتى اووووى معاه ولولا متبعتك لحالته كان ممكن كان يطول عن كده انتى حقيقى بنت باره باابوها ربنا يباركلك يابنتى وتبقى أحسن دكتورة قلب فى مصر وتنفسينى 
فاطمه... ربنا يخليك يادكتور بس انا مهما اعلى بردوا حضرتك هتبقى استاذى ومعلمى اللى عمره مابخل بعلومه ليا ولا لغيرى
حمدى تسلميلى يافاطمة انتواولادى انا اه ربنا مارزقنيش باولاد وانا بعتبركم اولادى وانتى يابطه بنتى وربنا الاعلم معزتك عندى وازاى انا لو عندى بنت ماكنتش اتمنيت غيرك وكمان واحده غيرك كنتى مهتميش بباباكى بس علشان انتى اصلك طيب قولتى اتعامل زى ماربنا ورسولنا الكريم ماقال نعامل ابونا وامنا بمايرضى الله ورسوله ربنا يباركلك يابنتى ويوفقك فى حياتك يارب يالا يادكتوره استعدى لمواجهة الحاج سعيد وربنا يستر بقى وضحك
فاطمه..تصدق يادكتور اهو
تم نسخ الرابط