رواية المؤنسات الغاليات الفصل الثامن بقلمى مريم سيد ام البنات حصريه وجديده
الموضوع ده اللى خاېفه منه هيتقبلنى ولا لأ
حمدى...سيبلى انا الموضوع ده وبقولك اتعاملى كانه مريض عادى لحد مانشوف رد فعله
فاطمه..تمام وسعيد اتنقل غرفه عاديه والدكتور حمدى اطمن عليه وقاله الدكتوره فاطمه هى اللى متابعه حالتك من اول مادخلت المستشفى ومش بتسيبك ابدا
سعيد..هى الدكتوره اسمها فاطمه اسمها على اسم بنتك بس للاسف ماټت
حمدى بمكر ماټت الله يرحمها اه الدكتوره دى من امهر الدكاتره المساعدين ليا دى مثال لعزيمه والقدره عارف ياحاج سعيد لو تعرف هى كملت تعليمهاازاى واصرت تبقى دكتورة قلب كمان ده كله لان باباها مريض قلب وهى تخصصت علشانه بالرغم قساوته عليها بس هى بتحبه حب مالوش مثيل
سعيد... ربنا يباركلها وحمدى قاله هى هتيجى دلوقتي تديك العلاج لانها هى اللى عارفه البروتوكول بتاع علاجك انا لسه مبلغها بيه وقال للممرضه ان هى تبلغ الدكتوره فاطمه تيجى للحج سعيد
والممرضه قالتله حاضر يادكتور وخرجت تبلغ فاطمه باوامر الدكتور حمدى وهى قالتلها حاضر
وفاطمه اصلا واقفه بره وحمدى خرج لاقها ضحك عليها اتشجعى يادوك دانتى دخلتى ثانوى عام وجبتى مجموع ودخلتى كليه الطب دانتى جباره ياشيخة لا وخاېفة من حتة مواجهه ادخلى ولو قال اى حاجه اتعملى ببرود اوعى يشوف ضعفك وخليكى قويه انتى الدكتوره فاطمه الديب والاايييه انا بره لو فى حاجه هدخلك عالطول متقليش يالا يابطه
فاطمه... ربنا يخليك يادكتور حمدى انا مش عارفه من غيرك هعمل اييه
حمدى ضحك هتعملى كتييير يااختى يالا ورينى همتك
فاطمه...ماتدخل معايا
حمدى ..لا انا هبقى بره لو حصل اى اتدخل عالطول
فاطمه اتشجعت ودخلت
وحمدى بره بيقول ربنا يستر يافاطمه ده قال ان انتى مېته الرجل ده غريب بيدعى للدكتوره وهو اصلا بيطقش البنات
استوب
متابعه