رواية من الحب ماقتل الفصل السادس عشر والسابع والثامن والتاسع عشر والعشرون بقلم حبيبه الشاهد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بقى... الواحد ما صدق 
خلود بعدم فهم انت بتقول ايه 
عمار و هو يدفن... رأسه في عنقها باشتياق لما تكبري هقولك 
حس برعشت جسمها بين ايديه بعد راسه عنها و قال بقلق مالك يا حبيبتي انتي كويسه 
خلود پبكاء انا بخاف من الضلمه اوي 
عمار دور بيديه على التلفون طلعه و جه يشغله اتلقه فاصل شحن غمض عنيه بعصبيه و قال فين تلفونك 
خلود بشهقات فوق على الشاحن 
عمار بحنيه هششش متخفيش يا حبيبتي انا موجود معاكي هنادي لماما تنزل تقبلنا بالكشاف 
خلود حسيت ان نفسها بدأ يقل... بسبب انها عندها فوبيا من الضلمه مسكت في ايديه و قالت بتعب عمار متسبنيش 
عمار حد يسيب روحه أنتي روحي يا خلود.... حاولي تخدي نفسك بانتظام 
قبل ما يكمل كلامه النور جه حطيت ايديها على قلبها و هي بتحاول تنظم انفسها اخدها عمار و قعدوا على السلم و هي لسه في 
عمار بقلق دلوقتي بقيتي احسن 
بصتله خلود و قالت برقة الحمدلله احسن 
عمار بص على ساعة ايديه و قال كنتي فين في الوقت ده 
خلود بصت بعيد بكسوف و قالت بتلعثم ك.. نت في الصيدلية بجيب دواء الضغط بتاع مرات عمي و متلقتش
عمار تمام اطلي انتي و انا هنزل اشوفلك في صيدليه تانيه 
خلود بحيره هوا ايه 
عمار ابتسم بخبث دواء الضغط بتاع ماما مالك مش مركزه ليه 
خلود قامت من على السلم و قالت مرات عمي عايزني عن اذنك 
قالت كلامها و طلعت جري على شقت عمها دخلت خلود الشقه و جريت على اوضتها و مردتش على نفين و هيا بتنادي عليها 
رمت نفسها على السرير و اتكلمت بدموع هتعملي ايه دلوقتي بعد ما كدبتي عليه 
بعد لحظات سمعت صوت دقات على الباب قالت بتعب ادخل 
دخل عمار و هو ماسك مج و كيس صغير في ايديه اتعدلت خلود على السرير و كانت لسه هتحط الطرحه على شعرها بس افتكرت انه جوزها و عادي يشوفها بشعرها 
عمار حط على الكمود المج و اتكلم بحنيه مكنش في داعي تكدبي عليه انا كلمت ماما و قالتلي على اللي انتي عايزة خلتها تعملك النعناع دا اشربيه
خلود بصت في الأرض بخجل و قالت بدموع انا اسفه 
عمار رفع وشها بلطف و قال بحنان قولتلك ايه قبل كدا متنزليش وشك في الارض و انتي بتكلميني هسيبك ترتاحي شويه و هبقا اعدي اطمن عليكي 
قال كلامه و خرج سابها تقعد على راحتها لانه عارف قد ايه هي خجوله رما نفسه على الكنبة اللي في الصاله بارهاق 
نفين بهدوء اجبلك تتعشاء
عمار و هو على وضعه قال بارهاق مليش نفس دلوقتي ادخلي نامي انا قاعد شويه و طلع 
نفين بتحذير تقعد بادبك و متجيش يمت اوضتها عشان انا عرفاك كويس 
عمار فتح عنيها و بعدين اتعدل في قعدته و قال بهدوء عايزك تتكلمي مع بابا تاني في موضوعي انا و خلود 
نفين بتنهيده كلمته من غير ما تقول و هو رافض خالص الموضوع 
عمار بعصبيه خفيفه رافض ليه ما هي مراتي و في نفس البيت ايه بقا اللي هوا بيعمله دا 
نفين بحنيه يا حبيبي افهم خلود في الدراسه و لسه فضلها سنه و لو حصل حمل ممكن يأثر على دراستها و مستقبلها 
عمار بجدية انا معاها و لو حصل حمل هستحملها لو مشلتهاش و استحملتها هستحمل مين 
نفين بعتراض مش هتقدر صدقني ممكن تتلقى تقصير في المطبخ او الشقه و اوقات هتتلقى تقصير معاك انت شخصيا لان جايز تيجي من الجامعه تعبانه ساعتها مش هتستحمل 
عمار زفر بضيق و اتكلم بهدوء انا عارف كل اللي انتي اتكلمتي فيه دا و فهمه لما تبقا في شقتي و مقفول علينا باب هعرف ازاي اتعامل معاها و هساعدها... بس يعني ايه متجوز و مش متجوز في نفس الوقت و مش عارف اقعد مع مراتي دقيقتين على بعض 
نفين بقلت حيله افرد ابوك وافق على كلامك هو معترض اي حاجه تحصل غير لما يتعملك فرح هتعمل فرح ازاي و ابوها لسه مربعنش 
عمار بصلها و متكلمش لان عارف والده مش هيردا بالوضع دا نفين قامت و طبطبت على كتفه و قالت انا والله نفسي دا يحصل بس هعمل ايه ابوك هوا اللي عايز كدا اعمل حسابك المفتاح اللي معاك مش هيفتح باب الشقه
عمار بحيره ليه
نفين جاب واحد غير كلون الشقه و قالي مديش المفتاح لحد فيكوا و لما حد ينزل بليل يبقا يخبط كدا كدا باب الشقه طول النهار مفتوح و مبيتقفلش غير على النوم 
عمار اتعصب جدا و اتكلم بنرفزه لا دا كدا كتير اوي دي مراتي هو خاېف عليها مني انا افديها بروحي 
نفين معلش ياحبيبي هو ابوك كدا دقه قديمه اقعد برحتك الأكل جوا في الميكرويف وقت ما تجوع سخنه وكل تصبح على خير 
عمار وانتي من اهل الخير 
نفين دخلت اوضتها هي و محمد و قفلت الباب اتنهد عمار بضيق و راح المطبخ بدا يجهز
تم نسخ الرابط