رواية من الحب ماقتل الفصل السادس عشر والسابع والثامن والتاسع عشر والعشرون بقلم حبيبه الشاهد حصريه وجديده
المحتويات
ابوك جوا هااا ابوك جوا
عمار بص عليها و بعتلها بوسه... في الهواء و خرج اتكسفت خلود اكتر و بصت في اللي في ايديها بارتباك شديد
نفين خدت من ايديها اللي بتترعش السکينه... و قالت انا هكمل روحي اشربي كوباية مياه
خلود مسكت زجاجة المياه شربت منها و قالت بتوتر عمي صحي
نفين اه صحي و بيلبس عشان ينزل يفتح المحل بس عايزكي تتقلي شويه
خلود بتوتر اتقل على ايه
نفين بصتلها و قالت بهدوء على عمار خليكي تقيله و مش كل حاجه متاحه ليه
خلود ربعت ايديها و قالت يعني اعمل ايه يا مرات عمي
نفين يعني لما يجي تبعدي عنه بس برقة و لطف و تقولي مرات عمي بتنده عليه مره كدا و مره كدا انتي برضو مراته و دا حقه بس الرجاله مبتحبش الست اللي مدلوقه... عليهم فهمتيني
خلود هزت راسها و مسكت الأطباق خرجتها على السفرة
في المساء كانت حياة رايحه جايه في شقه نفين و بټعيط بقوة و هي مسكه التلفون في ايديها و بتحاول تكلمه پخوف
نفين بهدوء يا حبيبتي الغايب حجته معاه ابني هيرجع و هيبقا كويس
حياة بصتلها بدموع و قالت بشهقات لا يا طنط جسار مش كويس الساعه بقت اتنين بليل و هو لسه مرجعش و تلفونه مقفول
خلود جسار دايما بيروح و يغيب ساعات باليومين لان بيبقي يا لسه في المهمه يا اما في المستشفى مع المصابين
حياة اتسمرت مكانها و بصتلها پصدمه كبيره و قالت بالعافيه مصابين هوا ممكن يكون اټصاب او ماټ...
عند النقطة دي حياة مقدرتش تستوعب و وقعت من طولها
الفصل التاسع عشر
بدات تفوق تدريجيا پألم على شكت الأبراه... فتحت عنيها بتعب لقت واحد غريب واقف قدمها
حياة بصتله پخوف و قالت بوهن انت مين و بتعمل ايه ابعد
نفين دا دكتور حسام بياخد عينة ډم... منك عشان يحللها
خلود خير يا دكتور فيه ايه
دكتور حسام دا تحليل عشان نطمن عليها اكتر وإن شاءلله خير
خرج الدكتور من الغرفة وقفته نفين بقلق هي فيها حاجه و لا ايه يا دكتور قلقتني
دكتور حسام مفيش داعي للقلق يا ست ام جسار انا شاكك في حاجه مقدرش اقول عليها غير لما التحليل تظهر الصبح إن شاءلله هتكون النتيجة طلعت عن اذنك
عمار حاسبه و نزل يوصله اتلقه عربية جسار جايه من بعيد فضل واقف مستنيه لغيط اما وصل قدام المنزل ركن العربيه و نزل
جسار بستغرب ايه اللي منزلك الشارع في الوقت ده
عمار كنت بوصل الدكتور مراتك تعبت
جسار جري دخل المنزل قبل ما يسمع بقيت كلامه پخوف شديد
في غرفة جسار اللي في شقه نفين
حياة بصت ل خلود و قالت بتعب جسار رجع
خلود مشيت ايديها على شعرها بحنية و قالت بحزن لسه مرجعش بس مټخافيش عليه هيرجعلك
جسار طلع الشقه قابل والدته في وشه وقف قدامها و قال بارتباك و قلق شديد حاول يداريه حياة فين
نفين بصتله بلوم و عتاب فين تلفونك مراتك فضلت ترن عليك و ادها مقفول و من خۏفها عليك وقعت من طولها
جسار بتهيده التلفون تحت في العربيه نسيته خالص هي فين
نفين شاورت على الاوضه عندك في اوضتك القديمه
جسار دخل الاوضه لقها قاعده على السرير و فيه محلول متعلقلها و عنيها حمراء اثر بكائها كان لسه هيدخلها اتفاجئ ب أسر رجله
جسار بصلها وشاله و هو بصص على حياة و قال پخوف حبيب بابا وحشتني
أسر و قال و انت كمان وحشتني فين الشكولاتة بتاعتي
جسار هنزل حالا اجبهالك
أسر ... خده و قال بسعادة يلا انزل و متتاخرش
جسار نزله على الارض بهدوء و قال روح انت دلوقتي و انا هشوف طنط و هنزل اجبلك
أسر عايزها كبيره
جسار حاضر هجبلك اللي انت عايزة
جسار دخل الغرفة خلود استاذنت و خرجت قفل جسار الباب و راح عندها بلهفه
حياة و عيطت بقوة.... و هي بتخرج كل خۏفها عليه جسار طبط على ضهرها بحنيه و قال هششش اهدي انا قدمك كويس و مفيش حاجه
حياة رفعت وشها و قالت بلهفه و هي بتبص عليه پخوف جرالك حاجه فيه حاجه بټوجعك
و هو يتامل خۏفها بابتسامة حنونه مفيش حاجه بتوجعني انا والله كويس و سليم قدامك
حياة و قالت بشهقات انت لو كان حصلك حاجه مكنتش هعرف اعيش من غيرك
جسار راسها بحب و قال بمكر و هو بيحاول يخرجها من الحاله اللي هي فيها انا رجعتلك عشان نكمل اللي كنا بنقوله
حياة بعدت عنه بتفاجئ و ضحكت جسار جفون عنيها بحب و قال ايوا كدا اضحكي خلي الشمس تطلع و تنور حياتي
حياة برقة انا عايزه اطلع شقتي
جسار بص على المحلول و قال لما المحلول يخلص هنطلع
حياة لا عايزة اطلع محتاجه انام و ارتاح شويه حاسه اني تعبانه
جسار بعدها عنه و مسك المحلول خلها تمسكه في ايديها و شالها و خرج من الاوضه بصتلهم رحمه پحقد و لوت بؤها و هي بصه على طيفه و
متابعة القراءة