العشق و الآلام " البارت الخامس والعشرين والسادس والعشرين بقلم سلمي السيد حصريه وجديده
المحتويات
و مؤدبة لكن ماشي بعد كده تفوقي لنفسك و إختياراتك لأصحابك و إياكي تكدبي علي أهلك تاني و تضيعي ثقتهم فيكي أحمدي ربنا إنه نجاكي علي خير من الي كان هيحصل .
جنة قالت بعياط الحمد لله أنا و الله مش هعمل كده تاني .
مالك أتمني يله قومي روحي بيتك بس ممكن أبقي معاكي لحد ما تركبي و أطمن إنك مشيتي .
جنة مسحت دموعها و بصتله بتردد و سكتت .
مالك أبتسم و قال متقلقيش مش هنركب عربيتي و هناخدها مشي و بعدين أنا عندي زيك أختي تقريبا من سنك و كان وارد تبقي هي مكانك .
جنة هزت راسها بالإيجاب في صمت و لما مالك خدها و مشي كانوا طول الطريق ساكتين و كان فعلا كل هدف مالك إن البنت تروح بيتها بالسلامة و لما وصلت للمكان الي هتركب منه بصتله و أبتسمت بإمتنان و قالت شكرا جدآ علي الي أنت عملته أنا ممنونة ليك .
مالك بإبتسامة العفو يله أركبي .
Salma Elsayed Etman .
لكن أتصرف صح و أستجمع نفسه و قوته و بلغ علي البوليس و لما البوليس رد مالك قال عاوز أبلغ عن چريمة قتل و العنوان .
و لما البوليس جه و شاف الچريمة و الظابط سأل مالك مالك رد عليه و قال أنا الي قټلته لكن كان دفاع عن النفس و قتل بالخطأ مش قصدي إني أقتله و لا كانت نيتي كده و لا كنت متعمد دي شقتي أنا و سلاح الچريمة بتاعه هو و هو الي جه و أتهجم عليا في بيتي و كان عاوز ېقتلني و أنا دافعت عن نفسي و فيه كاميرات في البيت من تحت يعني حضرتك ممكن تفحصها و تتأكد بنفسك .
البوليس خد مالك علي القسم و فهد و أحمد و أهله كلهم راحوا ليه و البوليس فعلا حقق في الموضوع و أكتشف إن كلام مالك كله صح و مالك متسجنش .
و هي دي عداوة ضرغام معاهم و خصوصا مالك .
و لما مالك و فهد و أحمد و رجالتهم مشيوا الشخص الي أتضرب پالنار مكنش ماټ و قدر يهرب و البوليس أشتبك مع ضرغام و رجالته ف واحد من رجالته ماټ و ضرغام قدر يثبت إن الي ماټ دا كأنه هو عشان ميتسجنش و طبعآ الشخص الي أتضرب پالنار في الأول و مامتش أعترف علي مالك لضرغام و ضرغام هوية مالك الحقيقة بانت قدامه .
و السببين دول هما الي كانوا السبب في العداوة مۏت يوسف ابن ضرغام و الي حصل ل ضرغام .
Salma Elsayed Etman .
باك بعد سنيين .
كانوا كلهم قاعدين في المستشفي مستنيين أي خبر و أحمد و عبد الله كانوا وصلوا .
أما في البيت كانت سها قاعدة في أوضتها و قافلة الباب علي نفسها و مش عاوزة تكلم حد و عاوزة تقعد لوحدها و كانت بټعيط و كل فكرها إن كان ممكن مالك هو الي يكون مكان فهد لأن الټهديد جاله هو و إن أكيد فهد حصله كده ب
و كيان مكنتش قادرة تقعد لحظة واحدة كمان في البيت و هي بعيدة عن فهد و خرجت عشان تروحلهم و ملك صاحبتها كانت معاها و ندي أخت فهد .
و لما وصلوا المستشفي جدهم بصلهم پحده و قال هو أنا مش قولت مش عاوز ولا واحدة فيكوا في المستشفي .
كيان بعياط الي جوا بېموت دا جوزي
متابعة القراءة