العشق و الآلام " البارت الخامس والعشرين والسادس والعشرين بقلم سلمي السيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بإيده .
أحمد بإستغراب أومال اي .
مالك سكت عدة ثواني و بعدها قال بهدوء فهد عنصر مخابرات و القيادة حطاه وسط تجارة السلاح عشان يقدر يسجنهم و يهدهم كلهم و الظباط بيساعدوه .
أحمد فضل باصصله بذهول من الي سمعه و مكنش مصدق أبتسم بذهول و قال أنت بتقول اي يا مالك ! دا كلام ميدخلش العقل أنت جبت الكلام دا منيين ! .
مالك عبد الرحمن مش محاسب يا أحمد دا ظابط و سمعته بيكلم القائد بتاعهم و بيقوله ..........مالك قال ل أحمد كل الي سمعه و بعد ما خلص كلامه أحمد كان مصډوم و قال پصدمة شديدة يعني يعني فهد عاوز يسجنا !! .
مالك قال بدفعة لاء طبعآ أنت أتجننت مش هو دا هدف فهد فهد لو كان عاوز يسجنا كان عمل كده من زمان دا بقاله ٨ سنيين في التجارة دي علي الأقل كان أستغل أي موقف من الي حصل في ال ٨ سنيين دول و قبض علينا لكن فهد معملش كده بالعكس دا كان بيحاول يبعدنا فهد طول عمره بيفضل يجرنا وراه و يبعدنا عن طريق التجارة لو كان عاوز يسجنا كان كشف هويتنا من زمان .
أحمد بص علي الي قاعدين بالصدفة و لاقي عبد الرحمن باصص في عيونه مالك بص هو كمان ل عبد الرحمن و قال بهدوء عبد الرحمن وجوده وسطينا خطړ كبير .
أحمد بص ل مالك و قال لو فهد قام بالسلامة عبد الرحمن مش بعيد يدخل العيلة لأن زين بدأ يفكر في حوار ميرنا و ممكن يوافق أنا قولتلك يا مالك إننا نبعد عن الطريق دا من بدري علي الأقل مكناش هنبقي بالحالة الي أحنا فيها دي .
مالك بصله و قاله مكنش هيبقي بسهولة كده يا أحمد الوضع دلوقتي أخطر من الأول ضرغام عارف هويتي و قدر إنه يأذي فهد في لحظة غدر صدقني كل حاجة هتنتهي و عشان خاطر سها كمان لأني مش هقدر أخسرها بس كل حاجة لوقتها لكن هانت .
يتبع.............. .
الرواية فاضلها أربع أو خمس بارتات و تخلص .
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد 
العشق و الآلام البارت ٢٦ .
مالك بصله و قاله مكنش هيبقي بسهولة كده يا أحمد الوضع دلوقتي أخطر من الأول ضرغام عارف هويتي و قدر إنه يأذي فهد في لحظة غدر صدقني كل حاجة هتنتهي و عشان خاطر سها كمان لأني مش هقدر أخسرها بس كل حاجة لوقتها لكن هانت .
أحمد سكت لحظات و بعدها قال ندي عرفت .
ماله بصله پصدمة و قال عرفت اي !!!! .
أحمد بضيق عرفت إننا تجار سلاح كانت سمعتني أنا و فهد بنتكلم لما ضرغام هددك أول مرة .
مالك حط إيديه الأتنين علي دماغه من ورا و لف ضهره بضيق و عبد الرحمن كان مركز معاهم جدآ أتكلم أحمد في اللحظة دي و قال متقلقش هي مش هتقول حاجة .
مالك بصله و قاله بعصبية مكتومة الفكرة مش في إنها هتقول حاجة و لا لاء الفكرة ف إنها عرفت دا غلط يا أحمد دي النهايات السر الي كنا مخبينه ٨ سنيين بدأ ينكشف بكل سهولة في كام يوم بس زي ما يكون ربنا بدأ في عقابه لينا .
أحمد بتنهد طب و فهد .
مالك أهم حاجة بس دلوقتي إنه يقوم بالسلامة و بعدها أنا هتكلم معاه .
تاني يوم الصبح كان فهد بدأ يفوق ألمه
تم نسخ الرابط