رواية عشقها المستحيل الفصل الحادي عشر والفصل الثاني عشر بقلم زينب مصطفى حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

يضغط عليهم بعشق ويرفعهم الى شفتيه بحب واعتذار
أنا أسف.. ليقبل يدها مره ومره ومره وهو يردد بأسف حقيقي انا أسف
لتزداد هطول الدموع من عينينها وهي لاتصدق ما تراه
ليرفع سليم رأسه وهو يتأمل دموعها بحب وحنان
ليقوم بمسح دموعها باصابعه برقه
بلاش دموعك دي يا عليا بتقتلني 
ليمرر شفتيه على عينيها وخديها برقه شديده كأنه يتذوق دموعها
وهو يقول بصوت مخڼوق من شدة مشاعره 
أنا أسف ..انا مكنتش اعرف الكلب ده عمل ايه بس لما عرفت دفعته التمن ولسه هدفعه..
انتي غاليه اوي يا عليا اوعي تفتكري حاجه غير كده
لتنغجر عليا بالبكاء من شدة مشاعرها وقوتها وهي تتمسك بقميصه بشده 
ليحتضنها سليم بقوه وهو يربت على ظهرها بحنان ويقبل اعلى رأسها بحب وهو يحاول تهدئتها
ثم يجلس على مقعد كبير وهو مازال بشده وكأنه يهدهدها قلبه يلثم دموعها بحنان ويهمس امام شفتيها بندم
لسه بټعيطي مش مسمحاني طيب اعمل ايه علشان تسامحيني 
ليستمر صمت عليا وهي تائهة في ملامح وجهه القريب جدا من وجهها ومن مشاعرها التي تهتز بشده من الجديد بالامان الذي تستشعره لأول مره بين دراعيه
ليفسر سليم صمتها خطأ ليقول بصوت متوتر وهو يشعر بانقباض قلبه الشديد
عليا انتي لسه مش مسمحاني وعاوزه تطلقي 
لتنظر عليا اليه بدهشه وقد اتسعت عينيها پصدمه
لتقول بسرعه شديده 
لاء انا مش عاوزه اتطلق
لتحمر خدودها بشده من الخجل 
لتضيف بتلعثم وهي تهرب من عينيه التي تحاصرها لتضغط على شفتها بتوتر
أأأ..قصد يع...ني ..مش عاوز طلاق دلوقتي لما السنه تخلص 
ليزداد احمرار خديها وهي تحاول الهروب من عينيه
سليم اكثر لقلبه وهو خديها بحنان وعشق مره تلو المره وقد فتنه احمرار خديها و كأنه يتشرب الرحيق من زهور خديها 
من أذنيها و يهمس بعشق حقيقي وهو يرجع بحنان خصله شارده من شعرها خلف اذنيها 
انا كمان عاوزك تعتذري ليا حالا
لتزداد ضربات قلب عليا تحت يديه التي يمررها بحنان وحب على زراعيها وجسدها لتستقر يده فوق قلبها وهو يستشعر دقاته العاليه السريعه ليخفض وجهه ببطء موضع قلبها بعشق شديد
وهو يعد نفسه ان يحول دقات قلبها لدقات عاشقه تنطق بعشقه
لترتعش عليا بين يديه وهي تشعر بالاستجابه القويه للمساته
ليزيد هو من بشده لداخل وهو يمرر التي ترتعش قبل صغيره وهو يقول بأمر عاشق
إعتذري
لتقول عليا بارتعاش وهي تنظر اليه بتشوش من شدة مشاعرها قبل صغيره متتاليه 
اعتذر على ايه !!
ليستمر بتوزيع القبل الصغيره على عينيها وشفتيها و وجهها وهو يزيد 
ليقول بهمس أمر فوق شفتيها 
اعتذري عن طلبك للطلاق 
ليقبلها قبله صغيره فوق شفتيها بحنان لتنفرج شفتيها طلبا للهواء وهو يتكلم ليضيف وكأن كلماته تزرع بداخلها 
كلمة الطلاق دي مسمعهاش تاني لو سمعتها تاني منك بجد هتشوفي وش تاني هيزعلك 
ليمرر يديه على جسدها الملتف بفوطه صغيره بعشق 
لترتعش عليا بين يديه باستجابه
لتنظر له بعشق وهي تحاول استعادة تفكيرها السليم
لتقول باعتراض 
بس... 
ليقاطعها سليم بأمر وهو مازال القبل الصغيره 
اعتذري.. 
لتقول عليا باعتراض متراجع
سليم ..
ليقاطعها بحنان 
عيون سليم
لتتنهد باستسلام
انا اسفه
ليبتلع سليم كلماتها بداخله 
لتستسلم عليا لموجات عشقه وهو يعمق 
ويده الاخرى تمر بشغفبعشق
لترتفع يديها جسده المتوتر اليها وهي تغرز اصابعها في شعره الاسود الكثيف لتشعر بارتعاش جسده باستجابه بين يديها ليتوها معآ في بحور عشقهم
ليرتفع صوت طرقات على الباب لينتبه سليم لصوت الطرقات
ليبعد عليا عن قليلا لتصدر صوت هامس معترض
برقه وهو يرجع خصله من شعرها خلف اذنها 
وانا كمان مش عاوز اسيبك بس الباب بيخبط
لتنظر له عليا بعدم فهم لتتسع عينيها
تم نسخ الرابط