رواية عشقها المستحيل الفصل الحادي عشر والفصل الثاني عشر بقلم زينب مصطفى حصريه وجديده
المحتويات
پصدمه
وهي تهب واقفه من على قدميه
لتقول بهيستريه
يا نهار اسود انت ازاي تدخل كده ..
لتنظر لانعكاس صورتها الغريب في المرأه بالفوطه الصغيره التي تلتف حول جسدها وتكاد ان تقع من عليها وشعرها الغجري الطويل المتشعث من فعل اصابع سليم
وشفتيها المتورمتان بفعل قبلاته لتنظر لسليم بعدم تصديق وهي تقول بذهول
انت عملت ايه..
ليرتفع الطرق مره اخرى
لتقول بړعب يا نهار اسود هقولهم ايه لو شافوك هنا
لتنظر لما ترتديه بړعب وهي تكاد تبكي و تدور حول نفسها
فين هدومي لو حد شافني واقفه معاك كده هيقول ايه
لينظر سليم الى انفعالتها الغريبه بدهشة لينفجر في الضحك الشديد وهو لايستطيع السيطره على نفسه
لتنظر عليا له پغضب وهي ټضرب الارض بقدميها كالاطفال وهي تكاد تبكي من الخۏف والاحراج
ليتوقف سليم عن الضحك بصعوبه ويتجه اليها لصدره بحنان داخل احضانه وهو يقول بلطف بجانب اذنيها
محدش هيقول حاجه علشان انا جوزك اتجوزتك هنا وعملنا فرحنا هنا والبلد كلها عارفه اني جوزك
لتهدئ عليا بين زراعيه لترفع راسها اليه بحيره وهي تستوعب حديثه
ليرتفع الطرق مره اخرى
ليقول سليم بصوت قوي
ايوه مين على الباب
ليأتيه صوت الخادمه الصغيره
عتمان بيه بيقول لحضرتك اتفضل الغدا جاهز
ليجيب سليم من خلف الباب
قوليله ربع ساعه ونازلين
ليكمل بصوت خفيض وهو يزيد من عليا وينظر لوجهها بعشق
سمعتي الغدا جاهز وانا مېت من الجوع يعني قدامك عشر دقايق وتجهزي
لتنظر له عليا بدون تصديق
اجهز ازاي وانت قاعد معايا لتضيف برجاء اخرج بره علشان اعرف البس
ليزيد سليم من وهو برقه
انا مش خارج ادخلي انتي الحمام غيري هدومك وانا هستناكي هنا
لتتوه عليا بعينيه
ليقول بحنان وهو يمرر يديه على جسدها وهو مازال
يلاااا
لتنظر عليا له بدهشه وهي تقول
يلا ايه !!
برقه
يلا ادخلي غيري هدومك ولا تحبي تغيريهم هنا
لتبتعد عليا سريعا عنه وهي تتناول ملابسها وتجري للحمام
وهو يقول ضاحكا
خليكي انا ممكن اساعدك في تغيير هدومك
لترتفع ضحكاته وهو يستمع لصوت اغلاقها باب الحمام بالمفتاح من الداخل
ليقول بعشق وهو ينظر لباب الحمام المغلق
طيب يا عليا بتقفلي الباب بالمفتاح ده ولا مليون باب يقدروا يمنعوني عنك
لتمر بضع دقائق ويفتح باب الحمام وتخرج عليا بخجل وهي مرتديه فستان قديم كانت قد تركته في خزانتها لقدمه
لتقف امام المرأه وتتناول الفرشاه لتمشط شعرها ليقف سليم خلفها وهو ينظر لعينيها في المرآه بعشق
ويتناول الفرشاه من يدها ليمررها برقه في شعرها عدة مرات حتى اصبح يلمع كالذهب
ليلف خصله من شعرها حول معصمه كالسوار وهو ينظر اليه بوله
ليبدء في تجديل شعرها في جديله انيقه حتى انتهى منها
ليديرها اليه وهو يرفع وجهها له
دلوقتي هننزل تحت سيبيني انا اتعامل مع عمك عتمان كل اللي عاوزه منك انك تقولي ان موضوع الطلاق انتهى بالنسبه لك
لتقوم عليا بهز رأسها علامة الموافقه
ليرفع يدها بحنان وهو يقول
يلا بينا
لتنزل معه للاسفل وهي متوتره من مواجهة عتمان
ليجدول عتمان يجلس بغرفة الضيوف ومعه الحاجه رابحه
ليقول بترحاب وهو ينظر لعليا نظرة تحزير
باين عليكم اتصالحتوا والميا رجعت لمجاريها
مش قولتلك معندناش بنات تطلب الطلاق لو كانت نطقتها تاني قدامك انا كنت ضړبتها وكسرت عضامها
ليقول سليم بصرامه وقد استشعر خوف عليا الواقفه بجانبه
مش مرات سليم المنشاوي اللي تتضرب يا عمي حتى لو طلبت الطلاق فده حاجه تخصني انا وهي وبس
ليضيف بصرامه اشد
كرامة مراتي من كرامتي واللي يمسها بسوء يبقى
هو الجاني على نفسه.. اظن مفهوم يا عمي
ليبتلع عتمان ريقه پخوف وهو يقول
متابعة القراءة