رواية عشقها المستحيل الفصل الخامس عشر بقلم زينب مصطفى حصريه وجديده
رواية عشقها المستحيل الفصل الخامس عشر بقلم زينب مصطفى حصريه وجديده
استيقظت عليا من نومها وهي تشعر بيدين تضمان جسدها بتملك
لترفع رأسها تتأمل بحب وجه سليم الغارق في النوم والذي يحتضنها بشده بداخل احضانه
فرأسها يستريح علي ذراعه وجسدها مضموم بتملك لجسده وقدمه و ذراعيه تلتفان حولها لتشعر بالفعل وكأنها ضلع ثان له
ليحمر وجه عليا خجلا وهي تتزكر نومها كل هذا الوقت بجانبه وهي لاترتدي اي شئ تقريبا لتحاول فك يديه وقدميه من حولها بهدوء
حتى تستطيع ارتداء ملابسها قبل استيقاظه من النوم.. لتنجح بالتسلل بهدوء من جانبه وهي تنظر بترقب الى سليم لتتأكد من عدم استيقاظه..
لتتوجه على اطراف اصابعها الى دولاب ملابسها وتخرج بلوزه قطنيه منزليه لارتدائها وهي تتنهد بارتياح وتحاول ارتدائها بسرعه ..
لتشهق عليا پصدمه وهي ترى سليم يخطف البلوزه من يدها ويرميها ارضا و يقوم بحملها فوق ذراعيه بمرح ويقوم بطرحها فوق السرير وهو يحيطها بذراعيه
ليقبل عنقها بعشق وهو يقول
مين اداكي الاذن انك تقومي من جنبي.. كده لازم عقاپ جامد جدا علشان نسمع الكلام بعد كده
لتقول عليا بخجل وهي تعقد يديها حولها بقوه .. في محاولة لاخفاء جسدها عن عيون سليم ..
انا كنت رايحه البس حاجه مش معقوله هفضل كده.. عشان خطړي يا سليم سيبني البس مينفعش كده
لينظر لها سليم بحب وهو يرجع خصله من شعرها خلف اذنها بحنان
خاطرك غالي اوي يا قلب سليم خلاص انا هجيبلك البلوزه
ليقوم من جانبها ويتجه لبلوزتها الملقاه على الارض ويحضرها لها وهو يجلس بجوارها على السرير ويرفعها فجأه لتجلس على ساقيه وهو يحتضنها بداخل صدره ويميل وجهها اليه ليقول بحنان
البلوزه أهيه.. الساعه دلوقتي بقت سته ويدوبك تاخدي دوش وتستعدي علشان نسافر بدري قبل الزحمه
ليخفض رأسه وهو يقبل شفتيها بتمهل و كأنه يتذوق من شهدهم بعشق شديد
ليرتعش جسد عليا بين يديه بتأثر وهو يضعها على السرير برفق وهو مازال يقبلها
لينهي قبلته وهو يتأمل وجه عليا بحب وهي مازالت تغلق عينيها بتأثر ليقبلها قبله صغيره على شفتيها
وهو يقول بحنان
عليا
لتفتح عليا عينيها