رواية عشقها المستحيل الفصل الخامس عشر بقلم زينب مصطفى حصريه وجديده
المحتويات
خلاص يا ماما انا همسحها باستيكه من حياته وقبل ماتغور هتشوفي ذلها وكسرتها بنفسك وبكره تقولي
جومانه قالت .
في نفس التوقيت
عليا تنهي اخر امتحان لها في جامعتها وتخرج من بوابة الجامعه سريعا وهي تبحث بعينيها عن سليم
فمن بداية امتحاناتها وهو يقوم بايصالها صباحا للجامعه
وبعد نهاية اليوم تجده بانتظارها خارج اسوار الجامعه
لتجده يجلس بداخل السياره وهو يتابعها بعينيه بحب لتشير اليه وهي تبتسم بحماس
ليستقبلها سليم في السياره
وهي تقول بحماس
حليت الامتحان كله مسبتش ولا سؤال.. ان شاء الله الامتياز مضمون
ليقود سليم السياره وهو يقول بمرح
خلاص يبقى انا كمان مفاجئتي ليكي جاهزه
لتقول عليا برجاء
مفاجأة ايه عشان خطړي يا سليم قولي ايه هي
ليرفع سليم يد عليا لفمه وهو يقبلها بحنان
أول ما النتيجه تظهر هتعرفيها.. ودلوقتي نرجع البيت يدوبك نتغدي وأجهز علشان ميعاد الطياره قرب
لتنظر عليا الى الاسفل وهي تشعر بالضيق والحزن
ليرفع سليم وجهها اليه وهو يقول بحنان
وبعدين.. حبيبي زعلان ليه مش اتفقنا كلها اسبوع وارجع
ليقبل جبينها بحنان وهو يقول
انتي عارفه اني نفسي اخدك معايا بس انا هيبقى عندي شغل كتير وهخاف اسيبك في الاوتيل لوحدك
لتقول عليا بغيره وهي تدير وجهها پغضب بعيد عنه
طيب وجومانه مسافره معاك ليه هو لازم في كل مكان تكون وياك
ليرفع سليم وجه عليا اليه برقه وهو يقول بتحذير صارم
عليا انا مقدر انك غيرانه من وجود جومانه جنبي في اوقات كتير.. بس جومانه غير انها مديرة العلاقات العامه بالمجموعه لها مكانه خاصه جوايا
جومانه اتربت معايا وهي بالنسبه لي زي تاليا بالظبط وعاوزك تتعملي معاها على الاساس ده
لتقول عليا پغضب وهي تفتح باب السياره التي توقفت امام الباب الداخلي للفيلا
حاضر بس ياريت تطلب منها هي كمان تتعامل معايا زي ما انت بتقول كده
لتتركه في السياره وهو ينظر اليها في دهشه وهي تدخل الفيلا ثم تتوجه الى غرفتها ركضا
ليدخل سليم خلفها الى الغرفه ليجدها تنام على السرير وهي تحتضن نفسها وټدفن وجهها في وسادتها وهي تكتم شهقاتها بداخلها
ليرفع سليم وجهها اليه بدهشه من دموعها
متابعة القراءة