رواية عشقها المستحيل الفصل الخامس عشر بقلم زينب مصطفى حصريه وجديده
المحتويات
وهي تقاوم يديه
ليقول برقه وهو يمسح دموعها بحنان
ليه الدموع دي كلها انا قولت ايه خلاكي ټعيطي كده
لتزداد هطول الدموع من عينيها ويقوم سليم بالاستلقاء بجانبها وهو يأخذها بين أحضانه لتقول عليا بندم
أنا أسفه أنا مش عارفه ايه اللي خلاني اقول كده
ليحتضانها سليم بحنان وهو يمرر يده على جسدها بحب ويقول بإغاظه
ولا يهمك يا قلب سليم انا عارف الغيره بتعمل اكتر من كده
لتتململ عليا وهي تحاول الابتعاد عنه
اوعى كده انا مش غيرانه ولا حاجه انا كنت بسأل سؤال عادي مش اكتر
ليضمها سليم اكثر اليه وهو يقبل خدها بحب
عارف يا قلب سليم والڠضب والدموع وكل ده كان سؤال عادي مش اكتر صح
ليزداد تململ عليا وهي تحاول الابتعاد عنه لتزداد ضحكات سليم وهو يحاول تهدئتها
ليقول بجانب اذنها بحنان
بصي يا لولو لسه بالظبط تلات ساعات على ميعاد الطياره ..ساعه يدوبك اوصل فيها للمطار
ليقترب اكثر من شفتيها وهو يهمس لها بعشق خالص
وساعتين يدوبك أروي عطشي فيهم ليكي
ليضمها اكثر اليه بتملك وهو يأخذ شفتيها في قبله يبثها فيها عشقه الشديد لها
بعد مرور حوالي يومين على سفر سليم لألمانيا
سليم يدخل غرفته بالفندق في وقت متأخر من الليل بعد جولة متعبه من المفاوضات لينظر لساعته بتجهم
الوقت اتأخر أوي وأكيد عليا نامت دلوقتي
ليتنهد بقلة حيله
كان نفسي اسمع صوتها قبل ما أنام
ليمسك رأسه پألم من شدة الصداع وهو يسمع دقات على باب غرفته ليتوجه للباب ويقوم بفتحه ليجد جومانه التي ترتدي مأزر نوم رقيق من الحرير يصل لمتتصف فخذيها
تقول وهي تنظر اليه بخبث
انا كنت بدور على اقراص مسكنه عندي صداع جامد اوي
ليدخل سليم للغرفه وهو يحك رأسه پألم
انا برضه عندي صداع شديد الظاهر من كتر المفاوضات والاجتمعات الي مبنخرجش منها بقالنا يومين..
عموما انا طلبت الروم سيرفس وهيجيبوا حبوب مسكنه دلوقت.. انا هدخل أخد دش يمكن ارتاح شويه ولما يجيبو الحبوب خدي منهم حبايه
اكيد هتخفف صداعك شويه
ليتركها ويتوجه للحمام ..وتقف جومانه تنظر لباب الحمام المغلق وهي تقول بخبث
كل حاجه
متابعة القراءة