رواية جريح_الصمت_ياقلبي الفصل الثالث عشر للكاتبة_ضاقت_انفاسي حصريه وجديده
قاطعها بضيق السالفه ما هي عناد يا بيلسان... اهلك يبغون مصلحتك ويبغون الافضل لك!
مطت شفتها بسخرية ...اي مصلحة وأي أفضل يبغونه لها ..١٨ سنة تاركينها وما اهتموا لها ...الحين تذكروها !...وينهم بذيك الايام عنها
رعد بملامح معفوسه من المشكلة الي صارت .. وبضيق نطق يعني بابا ليه ما يترك كل واحد فينا يختار الشيء الي يبغاه ...مو يقولون الحياة تجارب
قاطعته ليان وهي تناظر بيلسان برجاء اخزي الشيطان وعيدي الثانوية
هزت رأسها بأسف هذا شيء فوق طاقتي وما رح اجبر نفسي على شيء ما تبغاه ...
ابو فيصل بنبره هادئةالحين ادخلي غرفتك وفكري بالموضوع من كل الجوانب. وما تخلين غضبك وزعلك هو الي يسيرك ...هذا العناد ما رح يفيدك ..فكري بعقلانية .. وبالنهاية هذا ابوك وله الحق بالاحترام
نطقت باعتراض على كلامه بس يا جدي أنا ما قللت احترامه بس عبرت عن رأيي وموقفي
خزها بعتب وحده عاقلة تقول لأبوها روح ادرس الثانويه
قاطعته بتبرير والله ما هو قصدي أعاند أو اقلل من الاحترام ..بس
قاطعها بتفهم ما علينا..الحين اعملي مثل ما قلت لك وإن شاء الله ربنا يجيب الي فيه خير!!
جالس بالكوفي ومسند ظهره للكرسي ويتكلم بروقان لو شفتم عمي وليد كيف متفشل من هالتخصص ...شوي وتصيبه جلطه!!
جسار مط شفته بسخرية والله جاء من يكسر كلمة عمي وليد!!
مسعود رفع حاجب يا اخي هالبنت قوية بزيادة ..تخيلوا هالموقف وكيف وقفت بوجه الكل ورفضت تعيد الثانوية ونفذت الي برأسها ... بنت القرية اقوى من بنت المدينة..يعني فرق شاسع بينها وبين ليان!
جسار هز راسه بالفعل ليان تبارك الرحمن ما يعيبها شيء ..
مسعود بتذكر تخيل تقول لعمي تبغى الطب عيد الثانويه وادرس الطب بنفسك!!
ضحك جسار خطيره هالبنت!!
ابتسم مسعود وبعدها الټفت عليه باستغراب وش فيك ساكت من لما وصلنا!!
كنان هز رأسه بهدوء مستمع لكلامك.. وكأنه ما عندك غير هالسالفه!
مسعود بابتسامه نطق وازيدك من الشعر بيت .. أمي داخله هالبنت رأسها وتبغى تخطبها لي.. تقول جميله ببساطتها وما عندها تكلف وتصنع!
بهتت ملامح كنان من هالكلام...وناظر جسار الي سأله بابتسامه وش قلت لها!
مسعود مط شفته بلامبالاة عمي ما يزوج الا بعد التخرج ...انت متخيل اجلس ٤ سنوات انتظرها تتخرج خلال هالفترة يكون عندي طفل بعمر ٣ السنوات بإذن الله!!
تنهد براحة كنان وسأل بهدوء واضح إنك مضبط وضعك ...
مسعود توسعت ابتسامته لا مو كذا.... بس بالفترة الجايه رح اقول لامي تبحث لي ..وانتم مو ناويين!
جسار باستبعاد ما أفكر أبدا بالموضوع ...ملحقين على النكد!!
مسعود ضحك على كلامه يقولون ملح الحياة ..وانت يا كنان
ابتسم بهدوء لعمر ٣٠ بإذن الله
جسار خلاص وأنا مثلك بعمر ٣٠ !!
هز رأسه بابتسامة ..ومن داخله مشاعر ملخبطه ...يبغاها بس خاېف ومتردد من أمور كثيرة ... البنت يحس من نظراتها تكرهه على المسبحة وما تطيقه ..ېخاف اذا خبر ابوها برغبته بالخطوبة ترفضه مباشره وخاصه العلاقة مع اهلها ما هي ذاك الزود ..وتصر على رأيها عناد وجكر...وحسب كلام مسعود ما رح يزوج بناته الا بعد التخرج ..و٤ سنوات خطوبه طويله ...ما رح يستبق الأحداث رح يبقى مطلع على الأوضاع وبافضل فرصة يطلب يدها ...ابتسم وهو يحسها متغيره عن طفولتها..بمرحلة الطفوله كانت أرق وأسلوبها اجمل..حاليا يحسها شرسه بقوة!!
رح يرجع يدرس الموضوع مرة ثانية من كل الجوانب..هذا زواج مو لعبة..يحتاج لتفكير عميق قبل اتخاذ أي قرار!!
مرت الأيام على دخولها الجامعه... بالرغم إنه جدها سلطان نصحها تعيد الثانوية..بس شيء بداخلها اصر ورفض هالشيء..ما تدري هو عناد وجكر وإلا فعلا نفسيتها تدمرت بعد الثانوية...تنهدت وهي تناظر السقف بهدوء...قاطع تأملها ليان وهي ترتب نفسها ما تبغين تنزلين تحت !
ردت وهي على نفس الوضعية وكأنك ما تعرفين إني معاقبه
ليان اقتربت منها بانزعاج لا تهتمي لخالتي خزامى... أنا متأكدة إنها تحبك بس يمكن عندها ضغوطات بالجامعة
قاطعتها بيلسان بلامبالاة ما عادت تفرق معي !
ليان تنهدت بضيق كله من هالتخصص الي اصريتي عليه ...شوفي كم صار لنا والأوضاع ما رجعت مثل قبل!
بيلسان ناظرتها بابتسامة باهته الي يسمعك يقول من زين العلاقة من قبل!!
يا اختي اعترفي انه ابوك متسلط وأمي
قاطعتها ليان لو كان متسلط ما سمح لك تدخلين الجامعة!
بيلسان ناظرتها بعيون لامعه وهي تنطق بغصه سمح لي بس بالمقابل أنا جالسه ادفع ضرائب اختياراتي!
ليان جلست جنبها بمواساه جدك وجدتك كل اسبوع تقريبا يزورونك
قاطعتها بيلسان بۏجع من اعماقها لا تبررين ...صدقيني مو فارقه معي ..اروح أنظف المطبخ قبل ما تطلع أمي وتفتح لي اسطوانات حفظتها عن غيب!
زمت شفتها ليان يعينك الله ... أنا رح انزل !
هزت رأسها بيلسان وتوجهت للمطبخ ..كثير تقنع نفسها إنه الوضع عادي وأي أم تتصرف بهذي القسۏة ....بس توصل انها تميز وتفضل ليان عليها ما قدرت تتجاوز هذي النقطه!!
وبحجة إنها كسرت كلام أبوها ...عاقبتها ممنوع تجتمع بالجمعة العائلية..هي متاكدة السبب من كل هذا حتى ما تفشلها او تتكلم بكلام يؤثر على برستيجها مثل يوم اللحم ...
ما تدري إنه ما هي ناويه تنزل وتجتمع مع صاحب المزرعة تخاف على قلبها ينجرف ...للحين ما تدري وش اسمه ولا صلة القرابة ...
ما تسمح لنفسها تسأل اي شيء حتى ما تتمادى مع الايام ...هي أرفع من إنها تنزل مستواها ..والي يبغاها يعرف بيتها ...كرامتها فوق كل شيء حتى لو عاكست قلبها ورغباتها ... وليه تعلق قلبها بشخص ما رح يناظرها بيوم من الايام ...رح توجع قلبها وتذبل عمرها !!
متى تتخرج وترجع للقرية !!
يوم الاحد جهزت نفسها ودخلت المطبخ تفطر قبل ما تروح للجامعه ...
ردت السلام على خزامى وجلست وهي تنتظر البقية ...خزامى ناظرتها بانتقاد البارحة ليه ما وضعت الأكل بالثلاجة!
يعني أنا كل يوم لزوم اعلمك وش تعملين!
بيلسان بهدوء بس انا قبل ما انام وضعته بالثلاجة
قاطعتها خزامى پحده يعني انا كذابه!
مطت شفتها بضيق بيلسان ما تدري وش ترد او تتكلم ...ناظرت وليد لما دخل ...رد السلام وهو يسحب كرسي ويجلس عليه!!
علاقتها فيها من يوم النتائج عاديه او واغلب الاحيان رسمية ..بالرغم إنها رجعت واعتذرت له عن كلامها وإنه ما هو قصدها ... إلا انها تحسه للحين متحامل عليها!!
سأل باستغراب وش فيك صوتك طالع!
خزامى بضيق الف مرة أقولها قبل ما تندفسين تفقدي المطبخ ...والبارحة أكدت عليها تحط الاكل بالثلاجة .. وكأني أتكلم مع الجدار ....استغفر الله بس!
وليد ناظر بيلسان بهدوء اسمعي كلام امك واتركي عنك العناد والمجادلة الي على قلة سنع ...شوفي ليان وتعلمي منها !!
ناظرته وهي تبلغ غصتها ...وبهدوء نطقت ان شاء الله!
خزامى بعدم رضا ما هي شاطره الا بقول إن شاء الله..وما في تطبيق!!
دخلت ليان بابتسامه رايقه صباح الخير!
ناظرهاوليد وابتسم صباح النور!
اقتربت وقبلت رأسه وبعدها اقتربت من خزامى وقبلت رأسها!!
جالسه تتأمل ليان وحركاتها الصباحية.... نزلت نظرها لما جلست ليان جنبها وهي تبتسم لها