رواية جريح_الصمت_ياقلبي الفصل الخامس عشر للكاتبة_ضاقت_انفاسي حصريه وجديده
المحتويات
يحرك !
رد وهو رافع حاجب لما يمتلئ الباص ..ناظرت الباص بإحباط وهي تشوفه فارغ تماما..ما رح تجلس فيه لوحدها ...نزلت وهي تحاول تلقى أمل لرجعتها للجامعه!!
وقفت وحست بالصدمه من الشخص الي ينادي عليها ...الټفت بړعب سرعان ما تنفست الصعداء وهي تشوف رجال ينادي على ابنته الصغيرة....
تشجعت تسأله دام زوجته معه ...اقتربت وبتردد نطقت لو سمحت!
ناظرها باستغراب تفضلي اختي
سألت وهي تناظر زوجته أبغى أسال إذا في هنا باص يمر من شارع جامعه
قاطعها وهو يؤشر ذاك موقف باص الجامعه
قاطعته بضيق رح يتأخر رجوع الباص أبغى باص يمر من شارع
قاطعها بتفهم وهو يؤشر على موقف باص ذاك الباص يمر من البوابة الغربية
هزت رأسها بتفهم وهي تشكره ...توجهت للباص وهي تتمنى إنه يطلع اول ما تركب فيه !!!
اقتربت ودخلت الباص وهي على أعصابها..حست بالراحه لما شافته الكراسي شبه ممتلئة ...اختارت اقرب كرسي لها وجلست عليه وعيونها تترقب من حولها پخوف وړعب..متى توصل الجامعة وترتاح من هالشبح!!
بالجهة الثانية دخل وليد المجمع لعله يلحق عليها قبل ما تنزل للقرية ..وبداخله يغلي غليان من تصرفها . وكأنه الدنيا سايبه حتى تتصرف كذا ... اقترب من موقف باص القرية ...سأل وعيونه تناظر بترقب الباص
قاطعه الرجال انتظر الباص الثاني ...الباص طلع قبل عشر دقائق..ضړب الارض بقوة من تأخره ...
تحرك وهو ناوي يلحق الباص يمكن يقدر يلحق عليه قبل ما توصل القرية!!
تتكلم بالجوال بضيق كيف ما لقيتها بالباص!
يعني وين راحت!
وليد نطق پقهر شفيها بالجامعه يمكن جسار مخربط ...
ناظرت الساعه لحظة بهدا الوقت اخبرها تجلس قدام كليتها
قاطعها وليد بسرعه تحركي وأنا معك على الخط
نطقت وهي تتوجه لكلية بيلسان بخطوات سريعة ان شاء الله....
بعد وقت قصير وصلت الكلية ..وقفت تناظر المكان ...لسغتقرت عيونها عليها جالسه على احد المقاعد تحت الشجرة...تنفست براحه هذي هي هنا
وليد پغضب اعطيني اكلمها!
ليان بطاعه لحظة!!
اقتربت من بيلسان براحه ..وبعتب نطقت انت وينك من الصبح ندورك!!
بلعت ريقها بړعب بيلسان ونطقت بتوجس ليه!
بيان مدت لها الجوال خذي كلمي بابا!!
اخذت الجوال ونطقت بتوجس الو
وليد پغضب وربي إن طلعت بدون جوال مرة ثانية بمكانك تفهمين !
ناظرت ليان وبعدها نزلت نظرها وهي تنطق حتى تنهي المكالمه ان شاء الله !
وليد بتحقيق يقولون طلعت بباص لا تقولين تفكرين ترجعين للقرية .. وربي أكسر رجلك قبل ما تفكرين
قاطعته باستنكار القرية! أصلا ما اعرف أروح لها لوحدي
قاطعها پحده ليه طلعت بباص الزفت
اړتعبت من اسلوبه وبتوتر نطقتما تدري كيف عرفوا أنا
قاطعها ينهي المكالمه نتكلم بالبيت
ناظرت الجوال لما قفله بوجهها...زمت شفتها بضيق من عصبيته وصراخه ...لو عرف انها طلعت بالباص وش رح يعمل!
مدت الجوال لليان بروح ...ليان ناظرتها وهي تجلس جنبها يا عمري لا تهتمين لصړاخ بابا وعصبيته ...انت ما تدرين كيف كان على اعصابه ...تدرين انه توجه للقرية يدور عليك ..بعد ما قال جسار وكنان إنك طلعت بذاك الباص وهو اصلا ما يمر من الجامعه!
ناظرتها باندهاش جسار وكنان !
ليان هزت رأسها شافوك لما طلعت ...وربي كلنا على اعصابنا ...
وبرجاء نطقت بالله عليك يا بيلسان ما تعملين أمور تكون عواقبها وخيمه ...يعني لو كان الكلام مضبوط ما ظنيت بابا يرحمك...تقبلي حياتك وربي تلفت اعصابي وأنا أرسم اسوأ الاحداث... كلنا قلقنا عليك ...حتى جسار وكنان طلعوا مع بابا يدورونك. .كنان ملامحه مخطوفه وباين عليه الضيق
ناظرتها بيلسان پصدمه وكلامها ذكرها بكلام البنات بالقرية
متابعة القراءة