رواية_ليتني_لم_أحبك الفصل_الخامس_عشر بقلم شهد الشوري حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

كان الباب يفتح ليجد أمامه زوجة والده السابقة لتسأله بابتسامة صغيرة 
ايوه.....مين حضرتك
اجابها بجدية 
انا فريد....فريد محمد الزيني
اختفت ابتسامتها سريعا ليسألها بتوتر  
ديما موجودة
قبل أن تجيب كان صوت ديما يأتي من خلفها تقول بتساؤل 
مين يا ماما
ما ان رأت شقيقها يقف على الباب 
قالت پصدمة 
انت  !!!
سألها بابتسامة صغيرة 
ممكن ادخل و لا امشي لو جودي مش مرحب بيه
ديما بسخرية 
ليه هو احنا زيك بنمشي الضيوف و القرايب من قدام بيتنا و نطردهم
اجابها بابتسامة حزينة 
انتي مش زيي يا ديما خليكي عارفة ده انتي احسن مليون مرة
وقفت زينب جانبا قائلة له بجمود 
اتفضل
شكرها بابتسامة صغيرة ثم دخل للداخل لتغلق هي الباب تسأله 
تشرب ايه
اجابها بابتسامة صغيرة 
شكرا مش عاوز حاجة....عاوز اتكلم معاكي يا ديما ينفع
زينب و هي تتجه لغرفته 
انا دخلة اوضتي
اوقفها ديما قائلة 
استنى يا ماما
زينب بثبات عكس ما بداخلها من حزن ما ان رأت فريد أمامها و تذكرها ما حدث بالماضي كله يعاد أمامها الآن هي بالاساس لم تنسى و لكن رؤيته أمامها ألمتها اكثر 
انا مليش لازمة في القعدة دي انتي اخته و هو اخوكي حاجة متخصنيش
اجابتها ديما باصرار 
بس انتي امي و اللي يخصني يخصك
ربتت زينب علي يدها قائلة بابتسامة 
معلش خليني ادخل اوضتي يا بنتي اهو ارتاح بالمرة شوية
اومأت لها ديما لتجلس بجانب فريد على الاريكة الموجودة أمام باب المنزل من الداخل ليبدأ هو بالحديث قائلا بحزن 
اولا انا اسف ع الأسلوب اللي كلمتك بيه يوم ما جيتي القصر و اسف اني اتكلمت على والدتك بطريقة مش كويسة و اسف على كل حاجة يا ديما و اسف اني زمان خيرت والدي بيني و بينك و اسف على اني ما كنتش بسأل عنك السنين كلها
سألته بسخرية و حزن 
و اشمعنا دلوقتي جي تعتذر
شرد بالايام الماضية فبعد ما حدث بينهم بمكتب الأمن بالشركة و هو يفكر بكل حديثها ليجد نفسه المخطأ الوحيد بكل ما حدث و أخطأ بحق الكثير ليقرر ان يصلح كل خطأ ارتكبه نظر لها قائلا بابتسامة حزينة 
تقدري تقولي أن الواحد لما بيخسر حاجة غالية عليه بيبتدي يعيد النظر في كل حساباته و يشوف الغلط و الصح اللي عمله و تقدري تقولي لقيت ان كل اللي عملته في حياتي غلط في غلط انا كنت بغير منك يا ديما اول ما عرفت بوجودك و قبل ما تتولدي كنت بغير لاني كنت مهمش في حياة محمد باشا و دولت هانم و لما والدتك كانت حامل فيكي هو اتمسك بيكي بس مع ضعط الكل و مخيرتي ليه اتخلى عن والدتك و عنك
ردت عليه بجمود 
وثانيا
ابتسم قائلا برجاء 
ثانيا عاوز منك طلب انتي و والدتك
اتفضل
رد عليها برجاء 
تسامحوني و تيجو تقعدوا معايا في شقتي في المعادي انا سيبت قصر الزيني و ناويت استقر هنا و عاوز اختي تقعد معايا هي و الدتها ممكن يا ديما
اكتفت بالصمت لثواني ثم تنهدت قائلة بحزن 
اولا انا مش هلومك على غيرتك لاني كمان كنت بغير منك و بحس نفس اللي بتحسه و مش هينفع ألومك انك خيرته بيني و بينك لان محمد باشا سبب كل اللي بيحصل بسبب انانيته و ضعفه و حبه لنفسه اكتر من اي حد هو مكنش قوي كفاية يقف قصاد صلاح باشا و مراته و يدافع عن بنته و مراته هو ببساطة اتخلى
اخذت نفس عميق ثم تابعت قائلة
تم نسخ الرابط