رواية_ليتني_لم_أحبك الفصل_الخامس_عشر بقلم شهد الشوري حصريه وجديده
ثانيا انا مقدرش ارد عليك في قرار ان احنا نيجي نقعد معاك في شقتك ماما لازم توافق
اجابها بتأييد
اكيد ناخد رأيها
مسك يدها قائلا بحنان و ابتسامة حزينة
انا عارف انك مش هتسامحيني بسهولة بس حاولي انا بجد اسف على كل حاجة و اللي انتي عوزاه هعمله بس تسامحيني
ابتسمت ابتسامة صغيرة له قائلة
مسمحاك
ابتسم يجذبها لاحضانه بحنان لتبادله العناق ببعض الخجل فهي لم تعتاد عليه بعد ليبعدها عنه قائلا
على فكرة بقى فيه ثالثا
ايه اللي في ثالثا
اخرج من جيب سترته علبة قطيفة سوداء ليعطيها له قائلا بابتسامة حنونة
دي.....هدية صغيرة ممكن تقبليها
كم ذلك اخذتها منه بخجل قائلة بسعادة
هدية ليا انا
اومأ لها قائلا بابتسامة
اه.....افتحيها اتمنى تعجبك
فتحتها لتجد انها سلسلة من الذهب رفيعة و يتوسطها فراشة صغيرة كم اعجبتها كانت رقيقة و جميلة جدا لتقول بسعادة
الله دي حلوة اووي بس غالية......مقدرش اقبلها
احتبها بابتسامة حنونة
متغلاش عليكي و بعدين هتقبليها لان مفيش الكلام ده بين الأخوات
شكرته بخجل ليسألها هو بدون مقدمات
صحيح هو انتوا ليه سيبتوا الشقة اللي كانت في اسكندرية و جيتوا هنا و بيعتوها ليه
اجابته بضيق و حزن
احنا ما بيعناش حاجة الشقة اصلا كانت باسم محمد باشا و فجأة من كام سنة اتفاجأنا بأن صاحب الشقة الجديد بيوقلنا نلم حاجتنا لأنها اتباعت باللي فيها و لما ماما راحت القصر عشان تكلم محمد باشا محدش رضي يدخلها و طلب من الحراس يطردوها و بعدها ملقناش مكان نقعد فيه فجينا على هنا نقعد في شقة تيته اللي يرحمها
سألها پصدمة
انتي متأكدة
ايوه متأكدة
تعجب من فعلة والده و لم لم يعلم احدا عن مجيئها بعد وقت خرجت زينب ليطلب منها فريد ان يأتوا معه لمنزله لكن رفضت بشدة و بعد إلحاح كبير منه و من ابنتها وافقت على مضض
مر اسبوع و قد انتقلت ديما و والدتها للعيش بمنزل فريد و تمت خطبة جواد و جيانا بحفل صغير على حسب رغبتها هي و جواد و منذ تلك الليلة لم تتوقف عن التفكير به تاره تشعر بالشفقة عليه و تود مسامحته و تاره تشعر بالكره و البغض تجاهه لا تعرف ماذا تريد و لكن ما هي متأكدة منه انها لم تستطيع نسيان تلك الليلة أبدا
سمير الذي يحاول التقرب من هايدي و لكنها تصده بكل محاولة يقوم بها لكنه لم ييأس فقد أصبح عاشق لتلك الفتاة و انتهى الأمر لذا لن يستسلم بسهولة سيبقى خلفها حتى تصبح عاشقة له ايضا
اما عن آسر فقد سافر لعمل ضروري و منذ يومان
سافر و عقله مشغول بتلك الرونزي صاحبة البشرة السمراء التي دائما ما تجعله يشعر بالحيرة
اما عن ايهم حاول عدة مرات فتح حديث مع تيا لكنها دائما ما تصده و تعامله في أضيق الحدود فهي لن تنسى ما فعله و هو ابن عمه بشقيقتها
كانت تجلس بهدوء على احد المطاعم التي تطل على الشاطئ تتناول قهوتها بهدوء و عقلها يفكر بذلك غريب الأطوار الذي يلاحقها منذ فترة يحاول التحدث معها هي تعرف ان نواياه ليست سيئة أبدا و لكنها لا تصلح لأي شخص لذا قررت أن تكرس حياتها لعملها الذي بدأت فيه منذ فترة فقد تسلمت إدارة دار الايتام التابع لعائلتها و ما ان أخبرت جدها برغبتها لم يمانع أبدا تشعر براحة لم تكن تشعر بها من قبل خاصة بعد انتظامها في قضاء فروضها اليومية حياتها أصبحت