رواية_ليتني_لم_أحبك الفصل_السادس_عشر بقلم شهد الشوري حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

دعائه خلع سترته يجلس على قپرها يحدثها بحزن و كأنها شخص موجودا أمامه بالفعل 
وحشتيني يا نور ايوه بقولك نور ما انا دايما بناديلك كده عشان بابا يتضايق كان بيغير عليكي اووي نفسه يجيلك انهاردة قبل بكره عايز يجيلك و يسيبني لوحدي عشان ابقى خسرتك و خسرته....مشيتي و سيبتيني من غير ما اودعك او احضنك لأخر مرة....انا وحش و اللي بعمله في حياتي اوحش عارف انك زعلانة مني و انك نفسي اتغير بس لو كنت موجودة في حياتي كنت هكون احسن بكتير.....وحشتيني يا أمي و وحشني دعوتك ليا كل صبح و خۏفك و حنانك ايهم مفيش حاجة كسرته و وجعته غير موتك وحشتيني اووي.....هتفضل دايما أغلى حد في حياتي
تنهد بعمق ثم قال بابتسامة و هو يمسح دموعه التي تمردت و نزلت على وجنته بغزارة 
عارفة نفسي اجيب بنوتة شبهك و اسميها نور عشان كل ما اشوفها احس بوجودك في حياتي و حواليا و اناديها نور زي ما كنت بناديلك
ارجع خصلات شعره التي تمردت على جبهته للوراء قائلا بابتسامة و شرود 
انا عمري ما عرفت اخبي عليكي حاجة....عارفة هي مختلفة عن كل اللي عرفتهم....جميلة و رقيقة اووي و تدخل القلب علطول عنيها جميلة ټخطف قلب اي حد محترمة و عفيفة عارفة حاسس اني وقعت نفس وقعة فريد و حبيت معرفش امتى و ازاي حصل رغم اني مشوفتهاش كتير و لا اتكلمت معاها كتير بس بحس ناحيتها بشعور مختلف اول مرة احسه بحس ناحيتها بالمسؤلية انها مسؤلة مني و لازم احميها و اخدلها حقها دايما محيراني معاها شوية تعاملني بلطف و شوية پغضب و عصبية بيخلوها زي الطفلة الصغيرة
اخذ نفس عميق قبل أن يضيف مكملا بابتسامة 
عارفة انا اقدر اكون معاها وقح و ساڤل ههههه زي عادتي بس هي بتحبرني احترمها و اعاملها باحترام مجرد ما عيني تيجي في عينها مش بقدر ابعدها عنها و كأن فيهم سحر بيشدني ليها
ضحك بخفوت و هو يحك عنقه من الخلف 
من كام شهر بس كنت بسأل نفسي يا ترى هتيجي اللي تخليني احبها زي ما بابا بيحبك اما دلوقتي فأنا غرقان في حبها و من غير ما احسن غرقان و مش عارف اذا كانت هي كمان بتحبني و لا لأ و يا ترى هي بعفتها وبراءتها و جمالها ده كله تستاهل واحد زيي.....لا هي تستاهل الأحسن
ابتسم بشرود و بداخله تصميم كبير 
بس وعد مني ليكي و عهد عليا هفضل احارب و اجاهد لحد ما اكون الأحسن ده لاني مش هقدر اسيبها لغيري بعد ما حبيتها و مش هقدر اخليها تكون معايا و انا كده لازم اكون جدير بيها و استحقها يا نور لاني هي تستاهل بجد.....كان نفسي في فرصة زي اللي جات لفريد زمان و ضيعها عشان امسك فيها بأيدي و سناني....و اهي جاتلي و مش ناوي اضيعها من ايدي....ابدا
نهض واقفا و هو ينفض بعض الاتربة العمالقة بملابسه قبل أن يلتقط سترته يمسكها بيديه قائلا بابتسامة حزينة 
كل شئ هيكون كويس مع الوقت الا حاجة واحدة بس عمرها ما هترجع و لا هتتعوض و هي وجودك يا أمي لو كنت اعرف انها اخر مرة هشوفك فيها كنت حضنتك و فضلت اقولك اد ايه انتي غالية و اني بحبك و إن عمر ما حد مهما كان هيقدر يعوض حرماني من وجودك في حياتي هتغير لاني هي
تم نسخ الرابط