رواية_ليتني_لم_أحبك الفصل_السادس_عشر بقلم شهد الشوري حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

تستاهل و عشان بعد عمر لما اجيلك اتقابل معاكي في الجنة و تكوني فخورة بيا انتي أعظم و احن ام في الدنيا و انا فخور و أسعد واحد في الدنيا انك امي و مټخافيش عهدي اللي عاهدته دلوقتي هكون قده ان شاء الله
دعا لها ثم غادر المقاپر بحزن يغلف قلبه على أغلى من فقده بحياته توجه للشركة ليتابع عمله و بداخله عزم و تصميم على أن يحصل على قلبها و يستحوذ عليه مثلما فعلت هي به بدون قصد
داخل شركة الزيني حيث مكتب تيا و رغدة و مي كانت رغدة ټعنف مي قائلة 
انت عمالة تجري وراه و هو مش معبرك عارفة عاملة زي ايه بحركاتك دي.....عاملة زي اللي بتعرض نفسها على واحد و بترخص نفسها هو لو كان عاوزك كان جيه لحد عندك و قالك بلاش دلقتك عليه و بطلي ترخصي في نفسك بحركات كل يوم دي
مي بتأفأف 
و حياة ابوكي يا رغدة فكك مني انا اللي في دماغي هعمله ايهم الزيني هيكون ليا يعني هيكون و هعمل اي حاجة عشان يكون ليا
رغدة بحدة 
و هو هيبصلك على اساس ايه ده معروف عنه انه مع واحدة كل يوم يعني بكتير هتكون في حضنه ليلة و خلاص و هيشوف غيرك انتي اللي بتوهمي نفسك بحاجات مش موجودة من الأساس هو مش عاوزك و لو انتي عوزاه اعرفي انك هتكوني ليلة مش اكتر و لا أقل
زفرت مي بضيق و غادرت من أمام مي پغضب فهي أرادت شيئا و ستنفذه ستجعله يحبها و يعشقها و يتزوجها ايضا
اما عن تيا كانت تجلس بجانبهم و تستمع لكل ما دار بينهم من حديث و كلمات رغدة احزنتها بشدة
خرجت لتذهب للمرحاض لتغسل وجهها بالماء لتتفاجأ بأيهم أمامها و قد وصل للشركة منذ دقائق اشاحت بوجهها بعيدا عنه لتكمل طريقها نحو المرحاض ليعترض طريقها قائلا 
انا ضايقتك بمكالمتي امبارح
لم تجيبه و ابتعدت لتذهب من الجهة الأخرى ليعترض طريقها ثانية قائلا 
تيا
ڼهرته قائلة بحدة 
اللي بيحصل ده ميصحش و ياريت زي ما انا مش بشيل الالقاب بينا تلتزم انت كمان بكده حضرتك هنا مدير و انا هنا متدربة مش اكتر لا كان بينا سابق معرفة تخليك تتخطى حدودك معايا بالشكل ده اخر مرة تتصل برقمي و تعترض طريقي كده
كادت ان تذهب ليعترض طريقها مرة أخرى قائلا 
ميصحش بردو تمشي و تسيبيني بعد ما قولتي اللي قولتيه من غير ما تديني فرصة اتكلم
انا اسف لو كنت اتجوزت حدودي من غير اقصد......
قاطعته تيا قائلة بحدة و قد سيطرت عليها كلمات رغدة و اقتنعت بها 
قصر الكلام.....ياريت لا تكلمني و لا ليك دعوة بيا الا بخصوص الشغل و بس مفهوم
وضع يده بجيب بنطاله قائلا بسخرية 
مش معنى اني بتكلم معاكي باحترام و بذوق اني حضرتك تتكلمي بقلة ذوق كده
ردت عليه پصدمة و ڠضب 
انا قليلة الذوق
اومأ لها قائلا 
ايوه قليلة الذوق عشان انا بتعامل معاكي بلطف و احترام و انتي دايما بتدي أوامر و تزعقي انا اقدر أوقف عند حدك بس انا ساكت عشان......
كاد ان يخبرها انه يصمت لأنها تروق له و هي تتحدث بعصبية مثل الأطفال و انه أصبح يعشق المجيء لتلك الشركة فقط لوجودها بها
لكنها ردت عليه پغضب 
ساكت عشان معندكش اللي تقوله بعد اللي عملته انت و ابن عمك في اختي و اتراهنتوا عليها....انا اصلا غلطانة اني فضلت في
تم نسخ الرابط