رواية زهرة_الأصلان_الفصل_9_10 بقلم الكاتبه يسر حصريه وجديده
المحتويات
الذى تساقط بالنهاية على أرض
المطبخ .
وما كان منها إلا أن رفعت طرف بيجامتها على شكل طبق ووضعت بها
التفاح المتساقط ثم ابتسمت له ثانية .1
إلا أنه تلك المرة رد عليها
جعانة رورو .
متجاهلة أنه نداها ب رورو قبل أن يناديها ب زهرة
امممممم .
ثم تخطته وغادرت المطبخ ولم ترى تلك الابتسامة التى أتسعت ..
و اﻷعين التى زادت لمعتها .... والدقات التى زاد عددها .
ولكنها عادت له ثانية قائلة بتلقائية أوقعته لها
طاب أنت اتعشيت .
تفاجأ أصلان من سؤالها .... وتفاجأ أكثر برغبتها بالاطمئنان عليه ...
فأجابها بصدق
لا ... أنا كنت جاى اعمل قهوة .
طاب طالما لسه ماأكلتش.... كل معايا .... وبعدين اساعدك فى القهوة.
ورافقت القول بالفعل ... وامسكت سکين لتقطع له تفاحة وتقدمها
له بطبق على طاولة المطبخ .
على طاولة بالمطبخ ... جلس يأكل قطع التفاح وهى أمامه تأكل التفاح
الخاص بها ... عينيه لم تترك عينيها المنخفضة إلى اﻷرض بحياء ولا
وجنتاها التى احمرت ولا شفتاها التى تأكل ... حتى أنهى طبقه ...
فعرضت عليه أخرى إلا أنه رفض .... لذا سارعت بإعداد القهوة ...
إلا أنها ألتفتت ثانية لتسأله على نوعه
رمشت عدة مرات وقد زاد احمرار وجنتاها
بتشربها إيه
أنا مش عاوز قهوة ... أنا هنام.... وعموما بشربها سادة.....
و صعدت معه لغرفتهما .... و ذهب لتغيير ملابسه إلى بنطلون قطنى
أبيض وتيشرت قطنى رمادى .... وجدها ترفع شعرها على شكل ذيل
حصان الذى جعله ينتبه لطوله ثانية فهو يتعدى فخذها ... ثم اتجهت الى
الفراش مترددة أى جانب تأخذه .... إلا أنه رحمها من حيرتها واتخذ
الجانب اﻷيمن .... نامت على الجانب اﻵخر وكانا متواجهين إلا أنها حافظت
على مسافة بينهما امتلئت فجأة بدب أبيض يتعدى منتصف جسدها
احتضنته غارقة بنوم عميق لم يزورها اﻷيام السابقة ... أما هو بعد أن
تأملها قليلا بحب لا يعلم متى نبت بصدره نام هو اﻵخر بشكل عميق ...
استيقظت زهرة لصلاة الفجر ... وبعد أن أنهت حمامها وأدت صلاتها....
أبدلت ملابسها إلى فستان رقيق راقى أحمر اللون محتشم يغطى
زراعيها ويصل لأقدامها وعلى أحد أكتافها شال حريرى لونه جملى
نفس لون الحذاء المسطح الذى ترتديه أما شعرها تركته كالعادة منسدلا.
اتجهت لأسفل لإعداد الفطار كعادتها مع عمتها وأبيها وأخواتها .... وجدت
الجد مستيقظا هو ونعمة يشربان القهوة .... وقد تفاجأ بها
صباح الخير يا ماما ... صباح الخير يا جدى .
وقبلت يد الجد الذى ربت على كتفها
صباح الخير يا بنتى .... وكأن كل منهما وجد راحته بجانب اﻵخر .
فى اليوم التالى فجرا
وقد انشرح صدرهم لتلك اﻷميرة الصغيرة التى شاءت اﻷقدار أن تأتى
إليهم هى أنيقة جدا ونظيفة مما جعلهما يتأملاها بإعجاب
قال
متابعة القراءة