رواية زهرة_الأصلان_الفصل_9_10 بقلم الكاتبه يسر حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الجد بمحبة صادقة 
خير يا رورو ... صاحية بدرى .... أنت منمتيش من إمبارح .
قالت زهرة وقد كساها الحياء قليلا 
ﻷ خالص .... أنا نمت الحمد لله .... بس ... أصلى .... أصل الصراحة
متعودة أحضر الفطار فى الوقت ده .... مش أنتوا بردوا بتفطروا بدرى .
نعمة مبتسمة 
أيوه أصلان بيفطر على الساعة سبعة عشان شغله هو وجدك و
الولاد بس البنات ساعات بيتأخروا شوية .
ردت مبتسمة ولمعت عيناها 
مفيش مشكلة أنا خمنت كده برضه .... طاب تسمحي أحضر الفطار .
ثم خفضت عينيها حياء 
ابتسم الجد وضحكت نعمة قائلة 
يا حبيبتى .... أنتى قايمة عشان تحضرى الفطار .... لأ استريحى
أنا وأم أحمد بنعمله.
أشارت زهرة برأسها 
ﻷ خالص .... أنا متعودة .... بس هزود شوية .
تدخل الجد المبتسم 
وماله .... خليها تساعدك يا نعمة .... عشان تاخد على بيتها وأنا
فى أوضة المكتب لما تخلصوا نادونى.
طاب تعالى يا بنتى نحضر الفطار .... وأهو بالمرة أعرفك على أم أحمد .
حاضر .
دخلت نعمة ومعها زهرة المطبخ .... مطبخ واسع جدا به فتاتان صغيرتان
وامرأة كبيرة بالعمر تدعى أم أحمد .
نعمة صباح الخير يا جماعة .
ألتفتت لها المرأة والفتاتان وقد استغربوا وجود العروس معها نهار
صباحيتها و ردوا جميعا عليها الصباح .
نعمة دى زهرة مرات أصلان ... ودى يا رورو خالتك أم أحمد متجوزة
أبو أحمد بيراعى الجنينة بره... ودول فاطمة ووردة.
ابتسمت لهم زهرة بصدق ... وشرعت تحت أنظارهم جميعا فى إعداد
الفطار إلا أنها لاحظت العيون المحدقة بها وقد استغربت دخولها المطبخ
وهى تشبه اﻷميرات أو مهارتها فى إعداد الفطار .... احمرت وجنتاها
من نظراتهم وقالت متلعثمة 
تحبوا أساعدكوا فى حاجة ... قبل ما أعمل الفطار .
تفاجأوا من عرضها 
قالت وردة يا ندامة ... خليكى يا هانم وإحنا نعمل .
قالت فاطمة تحبى نحط فطار إيه يا هانم .
قالت زهرة وقد تغيرت تعبيرات وجهها من الابتسام للوجوم 
إيه هانم دى يا وردة أنتى و فاطمة ... أنا زهرة وبس ...
اسمحولى هساعدكوا فى شغل البيت .... زى ما أنا متعودة
تدخلت نعمة أخيرا 
وماله يا بنتى ... ساعديهم زى ما أنتى عايزة .
تدخلت أم أحمد طاب أنا هقطع الخيار .
أسرعت زهرة تلتقطه من الثلاجة 
عنك انتى يا دادة.
ابتسمت لها أم أحمد ربنا يباركلك يا بنتى .
وشرعوا فى إعداد الفطار فى جو من الألفة والود وتبادل الأحاديث
الطريفة .... تفاجأت زهرة من رغبتها فى إعداد أكبر كم من الأصناف
لذلك الۏحش اللطيف حتى فى نومه ولم يفت ذلك نعمة التى زادت محبتها لزهرة .
فى تمام السادسة والنصف استيقظ أصلان على صوت منبهه ... وشعر
أنه وحيد بغرفته وأن عصفورته غادرت الجناح
... اتجه للاستحمام وعند
خروجه لاحظ وجود جلباب وعباءة محضرة له .... فاستنتج أنها قطته ..
فلم يسبق لأحد أن قام بذلك .... وأعجبه أن تهتم بكل ما يخصه... وغادر
جناحه ... واتجه لتناول الفطار حيث وجد فى انتظاره مفاجأة أكبر فقطته
تساعد فى وضع الفطار على السفره
شجعونى أكمل نشرها فضلا وليس أمرا التفاعل ضرورى اضغطوا لايك و علقوا 10 ملصقات لكى تصلك جميع منشوراتنا اعمل متابعه للصفحه سحر الروايات 
القصص لن تصل إلا للمتابعين المتفاعلين فقط.. 

تم نسخ الرابط