رواية أوهبتك_سعادتي الفل الأول بقلم__رغد_الحافظ حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ادايقت او اتحسست من شي او حتى انحرجت بتركض ركض ع البيانو ليخفف عنها
كان حيروح يلقي نظرها عليها بس فضل يتركها ع راحتها 
بعد كم ساعة 
بغرفة راما كانت واقفة قدام المرايي و عم تسرح شعرها ببساطة و حب كانت تحب شعرها حب كبير مع انها اكتر من مرة قررت تقصه بس ما كانت تسخى فيه او يمكن كان حدا يمنعها ابتسمت لحالها و اطلعت ع تيابها بنطلون جينز أسود ديق مع قميص رمادي كم رابطه من نيح الخسر و سكربينا رمادية بكعب صغير بتعكس اناقة و بساطة زوقها اما شعراتها فتركتهن مفرودين و انشغلت بحط الميكاب ببساطة
كان مارر ع غرفته يلي بتكون بحد غرفتها و ابتسم لما شاف شعراتها المسرحين كيف مسدولين ع ضهرها برقة ؤقف يراقبها بصمت و رجع بذاكرته
___فلاش باك___
لما كانت راما بعمر المراهقة كان وقتها يحيى بأول العشرينات
واقفة قدام المرايي و معصبة من شعرها
راما والله بكرى لقصه ڠصب عنك يا يحيى بكرى بتشوف
عم تحاول تسلكه بصعوبة طويل و كثيف كتير هوي أشبه لشعر الغجريات بجماله و لونه كل من شافها بقول انها شبه أمها الله يرحمها خصوصا بشعرها
بينما كانت عم ټلعن الساعة و تعصب لوحدها تحكي ع يحيى و ع عقابه مر من حد الغرفة و ضحك على شكلها دق الباب برغم من أنه مفتوح بس لينبه بوجوده بالغرفة
انتبهت راما و اتلبكت من وجوده
يحيى ممكن أدخل
راما أأأكأكيد
ضحك يحيى بخفة و قلها
يحيى كأنك كنت عم تحكي عليي
فتحت عيونها ع وساع و بسرعة مسكت خصلة من شعرها و قالت بسرعة و توتر
راما لااا مين قال كذاب يلي قلك
يحيى هههه خصلتك قالت
رفعت حواجبها باستغراب و قالت بعدم فهم
راما ما فهمت
اتلبك يحيى و قلها ليغير الموضوع
يحيى افتلي لسرح ع هالشعرات يلي عم أنسب مشانهن
حست راما بالإحراج و فركت ايديها ببعض اما يحيى ابتسم بحب واضح بس أعتقد انها كانت عميا عن نظراته
راما خلص انا رح اعملهن
قام يحيى أخد منها المشط و قال و هوي عم يسرح شعراتها
يحيى ليش في عندك كم مسبة ما حكيتيهن لسا
سكتت و ما حكت و لا كلمة كان بيكفيها هالاحراج يلي صايبها و فضلت تتأمل المطاطة يلي بأيدها اما يحيى فضل يتأمل الملاك يلي بين ايديه 
بعد ما خلصت لبسها و كل شي كان تمام طلعت من غرفتها و اتوجهت للصالون ما لقت يحيى عبست و راحت لغرفته دقت الباب و قالت
راما ممكن أدخل
يحيى أكيد
دخلت راما قبل ما تسمع الأكيد من يحيى اما يحيى قال
يحيى ما كنت تبطلي هالعادة !
راما عم بطلها صعب عليي انا ما كنت أسال لما ادخل ت غرفتك هلق لازم دق الباب و استناك لتقلي دخلي اي كتير هيك
ضحك يحيى ع أسلوبها بالكلام كان ناطرها لتبكي بعد هيك كلامها متل الأطفال و أسلوبها بخليك تحس بالغلط حركاتها اللطيفة عم تصب بقلبه
يحيى اي يلا أبكي يا طفلة
زورته راما و قالت
راما انا قريب صير صيدلانية يا ذكي
يحيى و أحلى صيدلانية
راما بعرف
و ضحكت بخجل بعد ما حطت أيدها ع تمها بدون ما تحس كانو حركة عفوية منها
من الجيد انك تضعين كفك على ثغرك الباسم الضاحك لتنقذين القبيلة من المۏت عشقا لضحكتك
غمض عيونه يحيى لما تحس عليه و قلها
يحيى شو وضع الأناقة الزايدة
راما عندي موعد مع هبة قلتلك
يحيى ااااه طيب ايمت راجعة
راما ما بطول قبل ما يوصلوا أهلك حأوصل
يحيى تمام اكلت
هزت براسها ع السريع و طلعت
تم نسخ الرابط