رواية أوهبتك_سعادتي الفل الأول بقلم__رغد_الحافظ حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بس فضلت تبقى ساكتة لأنها لو حكت مليون مرة حيضل بنفس العادة و ما حيتغير
راما أوك ياروح
لما رجعت ع البيت ما كانت بتعرف انها حتلاقي عمها و مرته وصلانين دخلت و سكرت الباب وراها كملت بسكربينتها ع غرفتها حتى وقفها صوت رجفها فعلا
هناء بالسكربينة يا راما!
شهقت و سكتت فتلت و هيي عم تتصنع الابتسامة
راما الحمدالله ع السلامة
هناء الحمد الله ع السلامة شو هاد
راما بوعدك أخر مرة
و ابتسمت ابتسامة بريئة ضعفت هناء قدامها و سكتت لما ابتسمت لها راما
هناء خلص فداكي بس إبتسمي
ضحكة راما بخفة و ارتمت بحضن هناء بمحبة
راما اشتقتلكن كتييييير
ضمتها هناء و قالت بحب
هناء و نحنا ياقلبي كتيييير اشتقنالك
بعدت عن هناء و ألتفتت لعند عمها بحب و قالت
راما عمو اشتقتلك كتير
ضمت عمها و اطلعت بيحيى بمكر و قالت
راما لو تشوف شو عمل فيي
عصام له شو عملك
راما مرمطني ما غداني و لا طعماني
ضحك عصام ع شكوى راما و قال متصنع الزعل
عصام مو عيب يا يحيى ليش مو مطعميها
مدت لسانها راما و قالت
راما اي والله
حكى يحيى و كان ظاهر انو مزاجه معكر
يحيى كل شي كان منيح بس هيي بتحب تزودها
عصام اووبا وقف ضدك
راما سكتت
هي الوحيدة يلي كانت بتعرف سبب زعل يحيى بس فضلت انها ضل ساكتة على انها تحكي كانت بتعرف انو يمكن تزيد الطين بلة
هناء اتغديتو
هزوا راسهم التنين بمعنى اي و بعد دقائق معدودة انسحب عصام ع غرفته ليرتاح كانت هناء عم تحكي مع راما على عدة امور اما يحيى فكان شارد كأنه مو معهم و بعد كم دقيقة انسحب ع غرفته
اتفاجأت هناء بيلي صار و قالت
هناء مټخانقين!
راما ابدا حقوم شوفه
هناء ماشي 
يتبع

تم نسخ الرابط