اقتباس من روايه العمدة وبنت العم للكاتبه خديجه السيد

موقع أيام نيوز

في مشاكلهم ادعيلهم ربنا يرزقهم.. وبعدين سراج معاه حق انا هفهم في تحاليل زي كده ايه وعلى فكره عادي يكون ما فيش عيب في الاتنين ويتاخروا بتحصل كثير في الصعيد هنا او في مصر وانا لفيت كتير وبقولك المواضيع دي بتحصل عادي
في حمئة شبه مغتاظة هتفت فردوس بنظرة حاقدة موجهة لغالية
اسكت انت انا فاهمه خيك كويس هو بيداري عليها عشان دايب في العشق وياها واي حاچه بتقوله عليها حاضر ونعم حتى لو كل عيوب الدنيا فيها و أكيد في حاچه مخبيها و الهانم اللي چنبك دي مش بتخلف وانا مش هصبر 
زيك وعاوزه ولد من صلبك يشيل أسمك.
لم يتحمل سراج طريقتها ولا ذلك الضغط على زوجته الغير مذنبه في شيء ليخاطبها باستياء عارم
برده ما فيش فايده! حاضر ياما مش عايزه تشوفي التحاليل هوريها لك عشان اخلص من زنك بس بعد اكده ما تعاتبيش الا نفسك 
حينها توسلته غالية في ارتياع وهي تجاهد تجعله يتنازل عن ذلك وقد أحكمت من قبضتها المحكمة فوق ذراعيه
سراچ خلاص أهدى وحجك عليا أنا وما تردش عليها عاد وان شاء الله ربنا يسهلها لوحده
في التو اندفعت تجاه زوجته معتقده بانها تحاول منعه بان لا يخبرها الحقيقه وانها لا تستطيع الإنجاب كيف لها بهذه الوقاحة الفجة لتصيح في وقاحة قاسېة
شايفين البنت قدامي بتجويه عليا ما يسمعش كلامي يبقى انا حديدي صوح وانت مش بتخلفي ومش هتعرفي تجيبيلي الواد اللي نفسي فيه بطلي انانيه بقي وسيبيه يشوف حاله مع غيرك يا وش البومه انت و بور !.
أدارت غالية رأسها ببطء تجاهها بحزن فتحشرج صوتها قائلة
الله يسامحك يا مرات عمي! بس انت ما فاهماش حاچه
ثار سراج عليها أكثر وهلل ازدراء بأعلى نبرته
أما خلصت لحد اهنا هي استحملت بما فيه الكفايه معايره وهي ملهاش ذنب وانا من اول يوم كنت عايز اقول الحقيقه لكن هي اللي منعتني عشان خاېفه من صدمك فيا لكن طالما مصممه تعرفي ايه هي الحقيقه حاضر
صمت دقيقة والكل متراقب ثم أخبرها باعتراف صريح وموجع له
الحقيقه انا اللي فيا العيب ومش بخلف مش هي!. سامعة
لم تكن مقتنعة بما فاه به فأكملت على نفس المنوال القاسې كأنما تزيد من قسۏتها بكلماتها اللاذعة
هي وصلت أنك بتتبلى على نفسك بحاچه مش حقيقيه عشان تداري عليها بعد الشړ عليك هي اللي معيوبه يا ولدي مش انت.. انت خاېف تقولنا عشان ما افضلش اقولك اتجوز غيرها.. وانا مش ظالمه كيف ما انتم فاكرين وما جلتلكش طلقها بس عايزك تجيب الواد اللي يكون سندك وظهرك في الدنيا.
في التو اشتاط ڠضبا لكونها ما زالت مستنكره كل ذلك وهدر بها ساخرا پألم
شوف اقولها إيه تقولي ايه مصممه برده أن
تم نسخ الرابط