رواية القاسې العنيد 31- 32-33-34-35
المحتويات
تعبان وعاوز انام .....ثم تركها وغادر ليبدل ملابسه ثم عاد واستلقي علي السرير واولها ظهره وظل يفكر هل يمكن لساره انت ټخونه هل هذه الرسائل صحيح هل ما سمعه منها حقيقي ..اما انها يحلم ....تمني ذلك بشده ...تمني ان يكون هذا حلم بل كابوس وينتهي الان ...ولكن لا فهي حقيقه واضحه ..ظل علي هذا الحال حتي ارهقه التفكير ونام
اما ساره فستغربت كثيرا من تبدل حاله هذه الايام ولكن رجعت الامر لكثره العمل والارهاق
هل ساره فعلا تخون آسر
ومن الشخص الذي تحادثه ساره
البارت 32
في اليوم التالي وبالتحديد الساعه 3 في كافيه .......
كانت ساره تجلس مع شاب وسيم لدرجه كبيره ويتحدثون بجديه وهدوء
ساره طيب تمام كده يا يوسف ....هو ده اللي انا عاوزاه
يوسف اوكي يا ساره ....انتي تؤمري بس
ساره بابتسامه ربنا يخليك يا يوسف .....هاا هتقدر تخلصه امتي
يوسف بتفكير اممم ممكن 3 ايام ويكون جاهزه
ساره بفرحه كده حلو اوي ....بعد اذنك انا بقي علشان اتاخرت وبجد ميرسي ليك ..مش عارفه اشكرك ازاي
يوسف يابتسامه صافيه عيب يا بنتي تشكريني ايه ...ده انت زي اختي
ابتسمت ساره له ونهضت من مكانها للمغادره ولكن شعرت فجاءه بدوار وكانت علي وشك السقوط
يوسف وهو يربت علي وجنتها بخفه ساره ....ساره فوقي
ساره وهي تفتح عينيها ببطئ آآه انا فين
يوسف بتنهيده هااا اخييرا فوقتي
نظرت له ساره بستغراب ثم لاحظت انها بين يديه فبتعدت سريعا
يوسف انا اسف ..بس انتي كنتي هتقعي
ساره باحراج ولا يهمك شكرا
يوسف طيب انتي كويسه
ساره الحمدلله ...بعد اذنك ثم غادرت سريعا
عاد آسر للمنزل وهو لا يصدق ما راه .....يشعر بانه تائه كالطفل الصغير الذي تركت امه يده وسط الزحام لا يعرف طريق العوده ....هل يمكن لساره انت ټخونه لالا لا يمكن فهي صغيرته ....التي ربها علي يديه وحبيبته وزوجته ...لا يمكنها انت تفعل ذلك به ..... صعد الي غرفته وظل ېصرخ ويكسر كل ما تصل اليه يده ..حتي تجمع كل من في المنزل امام الغرفه وبدأ والديه بالطرق علي الباب بقوه ولكنه كالمغيب لا يشعر بهم ...لا يري امامه سوي صورتها وهي بين يدي هذا الغريب
عز الدين وهو يطرق علي الباب آسر ....آسر في ايه يا ابني افتح
مرفت پبكاء اتصرف يا عز ...الواد هيضيع مننا .....ثم بدأت بالطرق علي الباب هي الاخري
مرفت افتح يا ابني الله يخليك
عادت ساره الي المنزل في نفس وقت عوده ياسين ودلفوا معا الي الداخل ...ثم سمعوا اصوات كثيره عاليه
ساره بستغراب ايه الصوت ده
ياسين مش عارف ...تعالي نشوف في ايه .....ثم صعدوا الي الاعلي وجدوا عزالدين يطرق علي باب غرفه آسر وساره بقوه ومرفت تبكي بجانبه وصوت تحطيم يأتي من داخل الغرفه ....فزعت ساره بشده من هذا المنظر وركضت بسرعه باتجاههم
ساره بفزع في ايه
مرفت پبكاء مش عارفين ...آسر جه من بره وكان شكله مضايق اوي ...ندهت عليه مردش وبعديها سمعنا صوت تكسير ....ومش راضي يفتح ...اهئ اهئ
فزعت ساره بشده ودب الړعب اوصالها واقتربت من الباب بسرعه وبدأت بالطرق عليه هي الاخري لعله يفتح لها ..اما ياسين فقترب من والدته وحاول تهدئتها وهو من داخله ېموت خوفا علي اخيه
ياسين اهدي بس يا ماما ..اكيد هو بخير ..تلقيه بس متعصب شويه وهيهدء دلوقت
متابعة القراءة