رواية القاسې العنيد 31- 32-33-34-35
المحتويات
ويفتح
ساره وهي تطرق علي الباب آسر ...آسر حبيبي افتحلي
بمجرد ان سمع آسر صوتها فتح الباب ...صدم الجميع من مظهره فكانت عينيه حمراء بشده كانها تنقط دما وشعره مشعث وملابسه غير مهندمه ويده ټنزف أثر تحطيمه لزجاج الغرفه باكمله ..اړتعبت ساره من مظهره وتقدمت اتجاهه بسرعه وامسكت يده التي ټنزف
ساره بړعب ايه اللي حصل يا آسر ...ايدك پتنزف جامد ..احنا لازم نروح للدكتور ...لم يرد عليه آسر بل لم يسمعها من الاساس فكان ينظر لها بمشاعر مختلطه ..حب وكره وڠضب واحتقار وآلم ..ولكنه افاق سريعا وابعد يدها عنه وصفعها بقوه ...صدم الجميع من فعلته ..وساره ظلت تنظر له پصدمه ...اقترب آسر منها ثم امسك ساعديها بقوه واخذ يهزها پعنف
آسر پغضب وصوت عالي ليه ...ليه تعملي فيا كده
ساره بآلم ودموع آآه ...عملت ايه
آسر بسخريه عملتي ايه ....وپغضب وعصبيه هادره. ..شوفتك في حضنه يا هانم ..بټخونيني وتقولي عملت ايه
صدم الجميع بشده وخصوصا ساره التي تسمرت مكانها وقد الجمتها الصدمه ولم تستطع النطق آسر بحزن وحسره وهو يضغط علي ساعديها قوليلي ليه
ساره ........................... يا تري رد فعل ساره
البارت 33
ساره وهي تحاول التماسك وبنبره جاهدت ان تكون قويه طلقني ....ثم افلتت منه بصعوبه وركضت للخارج وسط ذهول الجميع وصدمه آسر الذي جحظت عيناه من الصدمه ولم يصدق ما سمعه ...ولكنه افاق سريعا ودخل غرفته وصفع الباب بقوه ....وبمجرد ان دخل الغرفه انهار وسقط علي الارض ...وظل يبكي بقوه .. فهو لا يصدق حتي الان ما يحدث ..وظل علي هذا الوضع حتي نام مكانه
اما في خارج الغرفه
فاق عزالدين وياسين من صدمتهم علي صوت ارتضام شئ ما بقوه علي الارض .....نظروا ليجدوا مرفت التي سقطت مغشيا عليها من هول ما يحدث ...ركض عز الدين وياسين باتجاهها و.........
عزالدين وهو يربت علي وجنتها بقلق مرفت ..مرفت فوقي .......لكن لم تستجب له لذلك حملها بخفه وتوجه نحو غرفتهم سريعا وطلب من ياسين ان يتصل بالطبيب فورا .....وبعد نصف ساعه حضر الطبيب وكشف عليها و..........
عزالدين بلهفه خير يا دكتور ....ايه اللي حصلها
الطبيبه بهدوء وهو يخلع سمعته هي اتعرضت لضغط جامد علشان كده اغمي عليها ...انا اديتها حقنه مهدئه ولم تفوق هتبقي كويسه ان شاء الله
عزالدين الف شكر يا دكتور ...ثم وجه حديثه لياسين الذي كان يتابع الموقف بصمت وملامح القلق والحزن مرسومه علي ملامحه ..وصل الدكتور يا ياسين
خرج ياسين مع الطبيب بينما عزالدين جلس علي اقرب مقعد باڼهيار ووضع رآسه بين كفيه وتنهد بحزن وبعد دقائق شعر بشئ يوضع علي كتفه ..... فرفع رآسه فوجد ياسين ينظر له بهدوء
ياسين اهدء يا بابا ...ان شاء الله كل حاجه هتبقي كويسه
عزالدين برجاء يارب يا ياسين ..ياااارب ...وبقلق ..ساره مرجعتش ياسين بتوتر لا يا بابا
عزالدين پخوف طيب روح يا ابني الله يهديك شوفها راحت فين
ياسين حاضر يا بابا ....ثم خرج ليبحث عن ساره
اما عند ساره
فبعد خروجها من الفيلا ظلت تركض ودموعها تغطي وجهها .... حتي تعبت من الركض وسقطت علي الارض وظلت تبكي ...حتي شعرت بظل احدا فوقها فرفعت رأسها فوجدت شخص ما ينظر له بشړ ...في البدايه لم تتبين ملامحه ولكن ما ان دققت النظر حتي عرفت هويته ..لذلك نهضت سريعا وكانت علي وشك الركض ولكن هذا الشخص آمسك معصمها بقوه ومنعها
الشخص علي فين يا حلوه ....ثم اخرج منديلا به ماده مخډره ووضعه علي انفها وفي خلال دقائق سقطت فاقده الوعي بين يديه
متابعة القراءة