رواية قلوب تائهة الفـــصــل الثـــامــن بقلم سهام صادق حصريه وجديده
رواية قلوب تائهة الفصل الثامن بقلم سهام صادق حصريه وجديده
مشاعر مختلفه وافكار هائجه واحلاما جميله وقلب لا يعرف سوا الحب وابتسامه صافيه وقلب اخر لا يعرف سوا القسۏه او بالاصح لا ينبت بداخله سوا ذكريات اليمه جعلته تائهه في عالم لا يعرف الحب واخر تائهه لا يعرف ماذا يريد
جلس بهيبته المعتاده وبعد نظرة طويله قال
انا اتفقت علي ميعاد الفرح مع اسعد باشا وحددنا كل حاجه
اياد بضيق والمفروض انا اقول سمعا وطاعا صح
ادهم پحده انت الي غلطت ولازم تصلح غلطتك انا مش مستعد اخسر صفقات بملايين عشان طيشك يا استاذ
اياد اهم حاجه عندك الشغل والفلوس مبتفكرش في غيرهم
ادهم بضحك ماهي الصفقات والشغل الي مبفكرش في غيرهم دول يا استاذ هم الي مخلينك اياد باشا ولا فاكر ايه
ثم اطلق ظفرة قويه لعله يرتاح قليلا
وتفتكر لما اتجوز شاهي كده هترتاح
ادهم پحده فكر في الطفل الي جاي وافتكر ان محدش ضړبك علي ايدك وبعدين تقول خلاص زهقت
وقبل ان يدور حديث بينهم اخر تركه ورحل وهو لا يشعر بشئ
ادهم بضيق هناا ابعتيلي احمد
كانت كلمات اخاهه تكاد ان تعصف به ركب سيارته وكاد ان يتحرك بهاا ولكن نظرهه استوقفه وهو يراها تبتسم لاحد صديقاتهاا وهي تودعها الي ان وقفت احد السيارات الفاخمه وفتح لها السائق الباب بعد ان ابتسمت له كان فضوله يسيطر عليه لم يدري بنفسه سواا عندما رئها تدخل احد المنازل الفاخمه ويقابلهاا رجلاا يبدو عليه في منتصف الثلاثينات وعلي وجهه ابتسامه راقيه
اخذ يتطلع عليها والفضول يكاد ان ېقتله فكيف لفتاة مثلها قد خدعته ببرائتهاا هذه ظفر بضيق شديد وبدء يبتسم بسخريه
وبعد ساعه تقريباا وجدهاا تخرج من تلك الفيله ونفس الرجل يودعهاا وهو يطلب من سائقه ان يوصلهاا الي حيث ما تريد
تتابعها بنظرهه بأحتقار شديد وهي تغادر ثم خرج من سيارته ووقف امام الحارس وهو يسأل عن شئ حتي ان جاء بالحديث
الحارس ده جلال بيه لسا واصل من بره بقاله شهرين عايش هو ابنه عنده خمس سنين بس مش بسمع ولا بيتكلم مولود كده
اياد بتسأل والانسه الي كانت خارجه من هنا ديه تقربلهم اصلي بشبهه عليها
الحارس بطيبه اه انسه مريم البيه الصغير اصله بيحبهاا ومرتبط بيهاا من ساعة ما تاهه في يوم ورجعته ياا متفكرنيش يا استاذ ده كان يوم جلال بيه كان هيقلب الدنيا ما ابنه عنده حقه ثم تابع في حديثه بس شكلها بنت طيبه وغلبانه والله يوميهاا فاكر جلال بيه عرض عليها فلوس بس هي رفضت ولما لقي ابنه متمسك بيها عارض عليهاا يوم اجازتهاا انه تيجي تشتغل هنا تخلي بالهاا منه وترعاهه بس النهارده الولد تعب وفضل يعيط فمكنش فيه غيرهاا عشان يرضي يسكت
ثم انتبهه الحارس لثرثارته الكثيره