رواية قلوب تائهة الفـــصــل الثـــامــن بقلم سهام صادق حصريه وجديده
ليكي وديما شيفاني ادهم الصارم الي الكل بېخاف منه وبيعمله الف حساب بس كان ڠصب عني ياحببتي كنت خاېف لتضيعي مني
ثم التف اليهاا فوجدهاا تتطلع اليه في صمت ودموعهاا تنثاب علي وجنتيهاا اقترب منهاا قليلاا وكاد ان يمد يدهه ليمسح دموعهاا ولكن
منصور مش كفايه كده يا ادهم باشا عشان نكتب الكتاب واه هتكون مرتك وتقولها كل الي نفسك فيه وهتبقي معاك طول العمر
نظر له ادهم مبتسما ثم عاود النظر اليهاا وذهب مع عمهاا لتتم تلك الزيجه المخادعه
وقف يتأمل تلك الخضراا وهو شارد بافكار كثيره تدور بخاطرهه لم يشعر بشئ سواا تلك اليد التي تربط علي احد كتفيه
احمد في واحد فرحه بكره وسايب عروسته
اياد بتنهد انت عرفت مكاني ازاي ثم ابتسم بسخريه وهو يقول مافيش حاجه بتخفي علي ادهم باشا
احمد ادهم بيحبك يا اياد وخاېف عليك حتي من نفسك
اياد بسخريه عارف ان ادهم بيحبني بس حب بأمتلاك عايز كل حاجه تبقي تحت ايدهه هو وبس حتي انا
احمد بتسأل كريم قالي علي كل حاجه مش معقول انت حبيت مريم
اياد بأبتسامه وهو يلتف بوجهه بعيدا عنه تفتكران واحد زيه كل الي همه يسهر ويشرب ويقضي سهره مع ديه ويصاحب ديه يحب واحده زي مريم مريم اطهر واجمل مخلوقه شوفتهاا عشان كده واحد زي انا مينفعش يحبهاا
احمد بتنهد يبقي حبيتها فعلاا
اياد مش عارف يا احمد ولا فاهم حاجه ولا بقيت عارف ايه الي بيحصلي
احمد بكره ترجع اياد بتاع زمان واه هتسافر انت وشاهي تقضوا شهر العسل ثم تابع كلامه بأبتسامه واكيد هتتبسطوا
نظر له أياد طويلا اتبسط مفتكرش
لم تشعر بنفسهاا سواا وهي تسمع كلمه قابلت زوجها ووجهه عمها يبتسم وهو يقول مبرووك يا ادهم ياابني قصدي يا ادهم باشا
نظر له ادهم مبتسما وقال احنا اهل دلوقتي ياعم منصور شيل الالقاب ديه
منصور بأبتسامه واسعه ده العشم يا ادهم يابني ثم اقترب من احد اذنيه وقال اوعي تنسي الي اتفقنا عليه
نظر له ادهم بسخريه وقال لاء متخافش المحامي هيكون عندك بكره عشان تستلم اوراق الارض
منصور بصوت عالي تعالي يامريم قربي من جوزك متتكثفيش يابنتي
نظر لهاا يتطلع اليهاا وقال جهزي نفسك عشان هتيجي معايا
وكأنهاا الان بدئت تفيق من كل هذا اجي معاك فين
كاد ان يرد عليها ولكن صوت عمها كان الاسبق
هتروحي مع جوزك يابنتي يلاا روحي جهزي نفسك
وقفت للحظات قليله وهي لا تفهم شئ وكيف ستفهم شئ وكل شئ حدث وكأنهاا كانت تحلم واستيقظت الان من الحلم
تمنت لو كان حلماا حقاا وتستيقظ منه الان ولكن
منصور يلا يامريم يابنتي مش عايزين نعطل ادهم بيه اكتر من كده
ثم قال خلي بالك منهاا يا ادهم مريم ديه زي ولادي
نظر له بسخريه وهو يري ذلك العم الذي لا يعلم سبب
هذه الزيجه وكأنها قطعه أثاث باليه ليس ابنة اخيه
يتبع بأذن الله