رواية قلوب تائهة الفـــصــل الثـــامــن بقلم سهام صادق حصريه وجديده
المحتويات
كانت تكتفي برؤيته فقط لم تحلم سوا ان تسمع صوته هذا الحاد وتري تلك الوجهه الجامد ولكن كأن الله اراد ان يخلصهاا من هذا الحلم الذي تعلم حتما نهايته
منصوربصوت منخفض حسك عينك تعملي اي حاجه ولا انتي عارفه يابنت اخوياا ثم ابتسم لها ابتسامته المصطنعه وهو يقول هو انا عندي اعز منك يابنت اخوي بكره تعرفي اني عاملت كده عشان احافظ عليكي مع راجل يصونك
الان قد شعرت بغبائها فهو لم يحبهاا بل كانت كما يقولون لهاا بأنها لعبته الجديده
تذكرت غرورها وهي تقول مش مع شاهي اسعد
لم ېحطم غرورها هذا سواها هي فقط وكأن الغرور لا يحطمه سوا صانعه تنهدت بأسي وهي تتذكر حفله زفافها الذي سيتم بعد يومين واين هو من كل ذلك
نظرت لتلك الوجهه الذي يتطلعهاا وهي تعلمه تماما ظلت تحدق فيه لعلها تستيقظ من هذا الحلم ولكن لم تجد سوا ان حلمهاا واقع امامها يتجسد الان
نظر لهاا مبتسما وهو يقول ازيك يامريم
تأملته للحظات للتأكد بأن هذا الصوت هو صوته ظلت تتطلع اليه
الا ان قطع شرودها صوت عمها وهو يقول مبتسماا هسيبكم مع بعض يا ادهم باشاا عشان تتكلموا
ثم استاذن منه وهو يبتسم
ادهم بأبتسامه مالك يامريم وقفه ليه ولا انتي اتفجأتي
ثم عاد ليحدثها ثانية وهو يقول انتي تعبانه اجيبلك دكتور
ثم اقترب منهاا قليلاا بعد ان يأسي من سماع صوتها
وقال مريم انتي سمعاني
رفعت رأسهاا قليلاا لعلهاا تري وجهه عن قرب وتتأكد ان الذي امامه هو وليس شخصا صنعه عقلها الباطل
ثم قالت بصوت ضعيف استاذ ادهم انت بتعمل ايه هنا هو انت تعرف عمي
ادهم بخبث اه اعرفه استاذ منصور عم مراتي
نظرة له لعلها تدرك ان ماسمعته منذ قليل ليس سواا تفوهات يصنعهاا عقلها
ابتسم لها عندما رأي مدي ارتباكهاا علم انها ليست سوا فتاه عادية لغايه شعر بالذنب قليلاا أتجاهه ولكن شعورهه هذا قټله سريعاا ثم قال بصوت حاني
ايه يامريم مفجأه وحشه انك عرفتي ان انا العريس
نظرت له قليلاا ثم قالت العريس
أدهم بابتسامه وهو يدير وجهه ليصبح ظهره امامها ثم تنهد قليلا وقال انا بحبك يامريم من اول مره شوفتك فيهاا من اول مره جيتي الشركه وكنتي هتقعي ومسكتك بين ايديا بس مكنتش فاكر اني هشوفك تاني بس حظي كان حلو وشوفتك تاني وعرفت انك بتشتغل في شركتي بس مقدرتش استحمل اكتر من كده وانا بشوفك كل يوم قدامي وانتي بعيده عني
كانت تسمع كلماته وهي لا تصدق ما تسمعه اذنيهاا هل كان حقا يحبهاا مثلما احبته بدون ان تشعر ولكن كيف وهو دائماا لم يشعرهاا بأي شئ تجعلها تتأكد من حبه
كان يعلم مايدور بداخلها وقبل ان يجعلهاا تفكر وتسأل عن شئ قال
عارف اني محسستكيش ولو للحظه بحبي
متابعة القراءة