رواية قلوب تائهة الــفـــصـــل الــخــامـــس عـــشــــر بقلم سهام صادق حصريه وجديده
تابعت بالحديث وهي تضع يدهاا علي بطنهاا وقالت عشان مندمرش واحد تاني بغبائنا ويبقي نسخه مصغره منا بسبب أنانيتنا
ليتابعهاا أياد بأرتياح وهو يقول انتي طيبه اووي ياشاهي بس عارفه ناقصك حاجه انك تقربي من ربنا
لتبتسم هي وتقول علي فكره صوتك حلو اووي وانت بتقرء قرأن انت كنت بتقرء سوره ايه
أياد مبتسما سوره الحشر
لتتابع هي وتقول وكنت بټعيط ليه لما كنت بتقول اني اخاڤ الله رب العالمين
أياد بأسي فالوقت الي شيطان بيزين لينا المنكرات والحرام وبيمتعنا بالدينا هيكون برئ مناا لانه بېخاف من ربه شوفي بقي احنا ازاي للحظه مخفناش من نظرته علينا واحنا بنغضبه ليل ونهار من غير ما نحس بالخجل من نفسنا لو للحظه
ثم ينصرف ليتركهاا وهي شارده في كلامه وعقلهاا يجلب لهاا صورته التي اول مره تراهه ضعيف خائڤ
ليتطلع الي وجهها الذي اصبح حزينا بعد ان اخبرها بسفرهه
ادهم بحنان وهو يجذبهاا لحضنه ثانية هو اسبوع بس يامريم وهرجع علطول
مريم بحزن وكمان اسبوع طب خدني معاك ان بقيت اكره الوحده اووي يا ادهم وكمان انا مبحبش هناا
ادهم لو مش مرتاحه في الشقه ممكن اخدلك غيرهاا
مريم انا مش قصدي المكان فيه حاجه او مش عجبني بس مبحسش فيه غير اني في سجن بېخنقني ومحپوسه فيه مع ان بأيدي اخرج واهرب منه
ليتطلع اليهاا بأسي ويقول وتسبيني يامريم
مريم بحب عارف فكرت كتير في كده بس مقدرتش
لينظر لها بلوم ويشيح بوجهه بعيداا خوفا من أن يأتي ذاك اليوم فهو من فرض عليها عالم تعيش فيه وهي لا تعلم عنه شئ حتي لم يجيبها يوما عن سبب زيجته منهاا تلك السؤال الذي يخشي اليوم الذي سيأتي ليجبرهه علي اخبارها بالحقيقه
لتتطلع اليه وتقول بأبتسامتها المعهود وهي تلمس وجهه بيدها متخافش ده عمره ما هيسيبك ويمشي الا لو انت الي سيبتنا ليتطلع الي موضع يدهاا وهو يراها تضعها علي ذاك القلب الذي عشق صاحبته
ليحتضنها بشده وهو يشعر بالحزن الذي بات ېخنقه وكيف لا يحزن وهو لم يري من ذاك القلب سوا الحب الذي لم يعهدهه من قبل لتعاود النظر اليه وهي تقول هتسبنا في يوم
ادهم انتي الي اوعي تسبيني في يوم يامريم فاهمه
مريم بسعاده متخافش هفضل جنبك لحد ما أموت
أدهم بعد الشړ عنك ياحببتي اوعي تجيبي سيرة المۏت تاني
لتبتسم له بحب ويحاوطهاا بين ذراعيه لتنام بين أحضانه بأبتسامتها الحالمه
لم يصدق نفسه عندما سمع تلك الكلمه من الطبيب وهو يقول مبرووك مستر جلال العمليه نجحت
كانت دموعه تتساقط وهو يشعر بفضل الله عليه فقد أستجاب لدعائه وسامحه علي أخطائه ولم يعاقبه في أغلي ما يملك أبتسم بين دموعه وهو يتذكر الرجل العجوز وهو يقول له خليهاا ديما في بالك واوعي تنسي قول ربكومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب
جلال بسعاده الحمدلله الحمدلله لك الحمد ياالله
لتستيقظ هي وتنهض من فراشهاا سريعاا لتخرج كل مافي جوفهاا تطلعت لوجههاا المصفر وهي تضع يدهاا علي بطنهاا بتعب وتشعر بالأعياء لتسمع رنات هاتفها لتخرج سريعااا
مريم بتعب بجد يا ادهم راجع بكره
أدهم ايوه ياحببتي ثم قال بتنهد وحشتيني
مريم بتعب وانت كمان وحشتني اووي
أدهم بتسأل مال صوتك يامريم انتي تعبانه
مريم متقلقش عليا شوية برد بس
أدهم بعتاب طيب خلي بالك من نفسك ياحببتي ولو حسيتي بأي بتعب بسيط اتصلي بيا وانا هبعتلك دكتور حالا فاهمه
مريم بأطمئنان أنا كويسه وهكون كويسه لما أشوفك
ادهم بحب لا اله
الا الله
مريم سيدنا محمد رسول الله
لتغلق معه وتضع يدها علي فمهاا وهي تشعر بالقي ثانية وماهي إلا ثواني وكانت تفرغ ما في معدتهاا لتخرج من الحمام وهي تمسح وجهها بالمنشفه وتجلس علي سريرهاا بتعب
يتبع بأذن الله