رواية قلوب تائهة الــفـــصـــل الــخــامـــس عـــشــــر بقلم سهام صادق حصريه وجديده
المحتويات
ذاك الفراغ الذي امامه وهو يفكر بأيامه القادمه التي لابد ان يحيا بهاا بذكريات جديده ويعصف بكل شئ خلفه ومادام الذكريات نحن من نصنعهاا فالأصنع لنفسي ذكريات تسعدني لينهض من علي كرسيه ويبحث عن هاتفه ليحادث والدهاا وهو يطلب منه موعد ليتقدم فيه لخطبتهاا
وعندما سمع صوت سيارتهاا وقف يتابعها بأعينه وهي تتمايل بخفه بفستانها القصير وتدخل من باب الفيله ليهبط هو ويقول كنتي فين يانانسي وكمان راجعه سكرانه
نانسي بخفه انا تعبانه دلوقتي وعايزه أنام ياعزت تصبح علي خير
عزت پحده وهو يمسك أحد ذراعيهاا لما اكون بكلمك فوقيلي سامعه وتردي عليا مش تسبيني وتمشي
نانسي ببرود يوووه بقي يا زيزو بقولك تعبانه وعايزه انام
عزت وقولتلك قبل كده بطلي شرب
لتضحك هي ساخره وتتذكر عندما اجتمع بها اول مره لتقول مش انت الي عالمتني كده وانا تلميذه شاطره وحفظت كل دروسك ياحبيبي وبقيت اعجبك صح يازيزو
لتصعد الي غرفتهم بتثاقل وترمي بحذائهاا ارضا لتنام علي الفراش وهي تتذكرهه وتقول بصوت هامس انت السبب يا ادهم لتنام تائهه في عالم هي من اختارت ان تحيا فيه
كان يضمهاا لصدرهه وكأنها ابنته الصغيره وليست زوجته
لتتمايل هي بين احضانه وتمسك بأحد ايديه وتشاور له علي ذاك النجم اللامع وهي تقول بطفوله انا النجمه ديه
ليضحك هو ويضمها اليه بشده طب وانا انهي نجمه بقي
لتلتف اليه بوجهها قليلاا ثم تعاود النظر لتلك النجوم وتقول أمممممم انت الشمس ياحبيبي
ليطلق ضحكاته العاليه ويقول بزعل مصطنع كده يامريم انا الشمس
لتقول هي من بين ضحكاتها ما انت لو سألتني اشمعنا الشمس الي اختارتيهاا هقولك السبب
ادهم بتسأل اشمعنا الشمس يا مدام ابهريني
مريم بضحك عشان الشمس هي الي بتدفي الكون وبتنوره بنورهاا وبتخلي للوجود حياه ومن غيرها هنفضل في ضالمه
ليهمس هو في اذنيها ويقول يعني انتي بتحسي بوجودي جنبك بالدفي
مريم بحب بالدفي والامان والحياه والحنان ثم قالت ضاحكه بعيد طبعاا عن الصرامه وادهم الي مش أنسان
ليضحك هو وينهضها من بين تلك الشموع لتقول أحنا رايحين فين
أدهم بجديه مصطنعه وهو يشاور علي تلك اليخت المضاء هخطفك وأسيبك لوحدك في جزيره مع الحيوانات عشان تعرفي تقولي أدهم الي مش أنسان تاني يانكرة الجميل فعلا الستات دول نكرين الجميل علطول وبينسوا الحلو ويفتكروا الۏحش
لتتشبث هي بقداميهاا علي الرمل وتقول خلاص يا أدهم حرمت والله كنت بهزر
أدهم بضحكه خبيثه وحد سامحلك تهزري ياهانم شكلي دلعتك كتير ويسحبهاا بيدهه وهو يقول انا أدهم شوكت واحده ست تهزر معايا لايمكن وكمان مراته لا لا لا
لتدمع عيناها هي وتقول أنا أسفه يا أدهم مش ههزر تاني وكمان هعتذر لأدهم الي مش أنسان تاني واقوله ميزعلش
ليجذبهاا هو لتلك اليخت ضاحكا مكذبتش لما قولت طفله ثم أنحني هامساا وقال بعشق الطفله الي جواكي الي قربت تجنني ديه
لتمسح دموعهاا بيديهاا وتقول نزلني من هنا طيب انا عايزه انزل
ليضحك وهو يحتضنهاا ويشير لهاا علي تلك الألعاب الناريه ويقول هامسا عارف ان الاطفال بيفرحوا بكده بصي ياحببتي
لتنظر له بغيظ شديد قد أراده هو وتتابع هذه الالعاب بطفوله عارمه ليقضواا ليله قد حفرت في قلوبهم قبل ذاكرتهم
جلست أمامه بأعين هاربه من نظراته المصوبه نحوها
ليبتسم هو ويقول أزيك يا أنسه هبه
هبه بخجل الحمدلله
احمد بهدوء يارب ديما وبعد لحظات من الصمت قال ايه مش هتسأليني عن أي حاجه
هزت رأسهاا نافيه وهي تقول بأرتباك معنديش ثم تابعت قصدي مافيش معلش أقصد يعني لما الاقي سؤال في بالي هسأله لحضرتك
متابعة القراءة